وصف رئيس مجلس التضامن الوطني الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر ما تناقلته بعض من وسائل الإعلام بحصوله على دعم إيراني بالكاذبة والمغرضة .
ونقلت شبكة "أخبار اليمن" المقرّبة من الحكومة اليمنية، أمس، أن الزعيم القبلي النافذ الشيخ حسين الأحمريسعى الى الحصول على دعم إيراني عقب سقوط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي "سبق أن دعمه بملايين الدولارات".
وقال بيان صادر عن مكتب حسين الأحمر وهو شقيق الشيخ صادق الأحمر شيخ مشائخ حاشد الذي خاضت قبائله معارك طاحنة في مايو الماضي مع قوات صالح : "يؤكد مكتب الشيخ حسين الأحمر أن هذه الأنباء التي تعاملت معها بعض وسائل الإعلام العربية لا أساس لها من الصحة وأنها مجرد أكاذيب من صنع خيال من نشره".
وأضاف البيان "الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر لم يقم بأي زيارة إلى سوريا ولم يلتقي بالسفير الإيراني وأنه متواجد في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة".
ونقلت الشبكة عن مصادر وصفتها بوثيقة الإطلاق أن الأحمر زار أخيراً العاصمة السورية دمشق، والتقى السفير الإيراني في سورية حجة الإسلام أحمد موسوي، وتم بحث جوانب الدعم المالي الذي يمكن أن يحصل عليه من الحكومة الإيرانية "بعد أن فقد واحداً من مصادر التمويل الرئيسة وهو نظام العقيد معمر القذافي".
وأضافت أن الأحمر أكد للسفير الإيراني أنه "سيحرص على تعزيز علاقته مع إيران، وسيتعاون معها بشكل إيجابي واحداً من حلفائها الأساسيين الذين يمكنها الاعتماد عليهم في المنطقة، حصوصاً أنه على علاقة طيبة بالنظام القطري المتحالف مع إيران".
وكانت السلطات اليمنية اتهمت الأحمر بأنه حصل على نحو خمسة ملايين دولار من القذافي، بغرض تكوين حزب سياسي مناوئ لنظام الرئيس علي عبدالله صالح.
ونقلت شبكة "أخبار اليمن" المقرّبة من الحكومة اليمنية، أمس، أن الزعيم القبلي النافذ الشيخ حسين الأحمريسعى الى الحصول على دعم إيراني عقب سقوط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي "سبق أن دعمه بملايين الدولارات".
وقال بيان صادر عن مكتب حسين الأحمر وهو شقيق الشيخ صادق الأحمر شيخ مشائخ حاشد الذي خاضت قبائله معارك طاحنة في مايو الماضي مع قوات صالح : "يؤكد مكتب الشيخ حسين الأحمر أن هذه الأنباء التي تعاملت معها بعض وسائل الإعلام العربية لا أساس لها من الصحة وأنها مجرد أكاذيب من صنع خيال من نشره".
وأضاف البيان "الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر لم يقم بأي زيارة إلى سوريا ولم يلتقي بالسفير الإيراني وأنه متواجد في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة".
ونقلت الشبكة عن مصادر وصفتها بوثيقة الإطلاق أن الأحمر زار أخيراً العاصمة السورية دمشق، والتقى السفير الإيراني في سورية حجة الإسلام أحمد موسوي، وتم بحث جوانب الدعم المالي الذي يمكن أن يحصل عليه من الحكومة الإيرانية "بعد أن فقد واحداً من مصادر التمويل الرئيسة وهو نظام العقيد معمر القذافي".
وأضافت أن الأحمر أكد للسفير الإيراني أنه "سيحرص على تعزيز علاقته مع إيران، وسيتعاون معها بشكل إيجابي واحداً من حلفائها الأساسيين الذين يمكنها الاعتماد عليهم في المنطقة، حصوصاً أنه على علاقة طيبة بالنظام القطري المتحالف مع إيران".
وكانت السلطات اليمنية اتهمت الأحمر بأنه حصل على نحو خمسة ملايين دولار من القذافي، بغرض تكوين حزب سياسي مناوئ لنظام الرئيس علي عبدالله صالح.