فارق يقارب ثلاثة أضعاف، هو ما يفصل بين سعر صرف الدولار الأمريكي في مدينة عدن ومناطق سيطرة الحكومة اليمنية مساء اليوم الأحد، ليُشعل أزمة نقدية تبرز عمق الانقسام الاقتصادي. فبينما اشترى الصرافون في عدن الدولار مقابل 1554 ريالاً يمنياً، لم يتعدّ سعره في مناطق الحكومة 531 ريالاً للشراء، وفقاً لأحدث تحديث للأسعار يوم 5 يوليو 2026.
وكشفت أرقام الصرف عن فجوة هائلة تتجاوز الألف ريال في سعر العملة الأمريكية الواحدة، حيث بلغ سعر بيع الدولار في عدن 1562 ريالاً، بينما استقر عند 533 ريالاً للبيع في مناطق نفوذ الحكومة. وظهرت الفوارق نفسها بشكل حاد عند صرف الريال السعودي، إذ وصل سعر الشراء في عدن إلى 410 ريالات، مقابل 139.8 ريالاً في المناطق الأخرى.
قد يعجبك أيضا :
وتعكس هذه الفروقات الكبيرة في الأسعار، وفقاً لتحليل مرفق للخبر، استمرار الانقسام النقدي وتأثيرات الأوضاع الاقتصادية الصعبة على السوق المحلية. ويُظهر الفارق في سعر الدولار، الذي يقارب 1023 ريالاً، حدة التباين الذي قد تصل نسبته إلى 191%، مما يضع المواطن اليمني أمام واقعين اقتصاديين منفصلين تماماً بناءً على موقعه الجغرافي.