للمرة الأولى في تاريخ عملها في مصر، تلتزم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" بدعم تحول جذري يطال مستقبل 100 ألف طالب وطالبة بالتعليم الفني، ضمن بيان مشترك وقعه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف وممثلة المنظمة نتاليا روسي.
ويستهدف هذا الالتزام التاريخي، الذي تم خلال منتدى دولي بحضور وزير التعليم الإيطالي ووزراء آخرين، إطلاق نموذج وطني شامل لإعادة هندسة منظومة التعليم الفني. حيث اتفق الطرفان على دعم 100 مدرسة للتعليم الفني لتعزيز جودة العملية التعليمية وتطبيق معايير دولية.
جوهر البرنامج يركز على تنمية قدرات الطلاب الـ 100 ألف في مجالات التعلم الأساسي والمهارات الحياتية ومهارات المستقبل والكفاءات الرقمية، لتأهيلهم للانتقال الناجح إلى سوق العمل. كما يتضمن التعاون تنفيذ برامج لبناء قدرات 2000 معلم ومدير مدرسة وكادر تعليمي.
ويأتي هذا التعاون في إطار أجندة الإصلاح التحولي للوزارة، وانسجاماً مع رؤية مصر 2030 وأولويات تنمية رأس المال البشري، فضلاً عن توافقه مع إطار الأمم المتحدة للتعاون للتنمية المستدامة 2023–2027.
قد يعجبك أيضا :
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة "يونيسيف" أن هذا الالتزام المشترك يجسد عزمهما على دعم جيل جديد من الشباب المصري يمتلك المهارات التقنية والكفاءات المهنية والثقة والاستعداد للمستقبل.
سيتم تفصيل النتائج المستهدفة وأطر التنفيذ ضمن خطة عمل مشتركة، على أن يتم اعتمادها ومتابعة تنفيذها من خلال الممثلين الفنيين المختصين لدى الجانبين.