يبدأ التحول التاريخي في المنظومة التعليمية المصرية من العام الدراسي المقبل، حيث سيطبق عدد من الصفوف الدراسية مناهج يابانية مطورة، كخطوة أولى ضمن خطة ثلاثية شاملة تستهدف قلب طريقة تدريس الرياضيات والعلوم من التركيز على الحفظ إلى بناء الفهم والتطبيق العملي.
أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، عن هذه الخطوة الجديدة، التي تأتي بالتعاون مع الجانب الياباني، بهدف رفع كفاءة التعليم وتحديث طرق تدريس المواد الأساسية.
وأوضح الوزير أن خطة التطوير تمتد على مدار ثلاثة سنوات، وستعمل خلالها الوزارة على إعادة هيكلة مناهج الرياضيات بشكل تدريجي لتصبح متوافقة مع النموذج التعليمي الياباني، الذي يُعلي من شأن الفهم والتطبيق على الحفظ المجرد.
وبحسب الإعلان، سيتم تطبيق المناهج الجديدة المطورة على عدد من الصفوف الدراسية خلال العام الدراسي المقبل.
تهدف الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق تحول جوهري في مهارات الطلاب عبر مواد أساسية مثل الرياضيات والعلوم.