تتزايد الضغوط داخلياً على خوسيه أنخيل سانشيز المدير العام لريال مدريد ومدير التعاقدات جوني كالافات، بعد أن فشل جميع اللاعبين الأربعة الذين تم التعاقد معهم في الصيف الماضي – ديان هويسين، ألفارو كاريراس، فرانكو ماستانتونو، وألكسندر أرنولد – في ترك أي بصمة لدى جماهير النادي خلال موسمهم الأول.
يبرز هذا الفشل الكامل تبايناً صارخاً مع عملية إعادة بناء الفريق الناجحة التي قام بها ريال مدريد في عام 2023، والتي ساهم فيها جود بيلينغهام وأردا غولر وخوسيلو في فوز النادي بلقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا خلال ذلك الموسم.
ويتعرض المسؤولون للتدقيق بسبب فشل هذه الصفقات الباهظة في تحقيق التأثير الذي كان متوقعاً منها، مما حول الموضوع إلى نقاش رئيسي داخل النادي حول مستقبل استراتيجية التعاقدات.