يضم فريق الزمالك 18 لاعبًا في صفوفه لم يسبق لأي منهم رفع أي لقب أفريقي طوال مسيرتهم الكروية، سواء مع النادي أو مع فرقهم السابقة، وذلك قبل ساعات فقط من مواجهة مصيرية قد تغير مسار حياتهم الرياضية.
يخوض نادي الزمالك يوم السبت المقبل المواجهة الأهم في مسيرته الأخيرة، عندما يواجه اتحاد العاصمة الجزائري في ذهاب نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية على ملعب 5 يوليو بالعاصمة الجزائرية.
وتشمل قائمة اللاعبين الذين لم يحققوا البطولة الأفريقية أبدًا أسماء مثل الحارس المهدي سليمان، ومحمد إسماعيل، وأحمد حسام، ومحمد إبراهيم، وأحمد ربيع، ومحمود جهاد، والسيد أسامة، وأحمد خضري، ويوسف وائل، وآدم كايد، وشيكو بانزا، وسيف جعفر، ومحمد حمد، وأحمد شريف، وخوان بيزيرا، وأحمد إيشو، وعمرو ناصر، وعدي الدباغ.
يمثل هذا العدد الكبير دافعًا استثنائيًا داخل الفريق، حيث يتطلع هؤلاء اللاعبون إلى كتابة أسمائهم في تاريخ الزمالك عبر تحقيق أول إنجاز قاري لهم، خاصة وأن مثل هذه البطولات تعتبر نقطة تحول في مسيرة أي لاعب.
وتتنوع دوافع اللاعبين، لكنها تجتمع في رغبتهم الجامحة لإثبات الذات وحفر مكانتهم في سجلات النادي، إذ يدرك الجميع أن النجاح على الساحة القارية يمنح صاحبه مكانة مميزة لدى المشجعين، ويفتح له أبواب الاحتراف في الخارج مستقبلًا.
وتضع جماهير الزمالك البطولات الأفريقية على رأس أولوياتها، وهو ما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، خاصة الجدد منهم الذين يسعون لتسجيل أول إنجاز كبير بقميص الفريق الأبيض.
وتعد بطولة الكونفيدرالية فرصة ذهبية للعديد من اللاعبين الشباب لتأكيد أحقيتهم بالبقاء ضمن الخطة الفنية للفريق، في ظل المنافسة الشرسة على المراكز الأساسية، بينما يرى آخرون فيها وسيلة لتعويض فترات صعبة مروا بها سابقًا.
يعول الزمالك على هذا الجيل الطامح لاستعادة الهيبة الأفريقية للنادي، مستفيدًا من الحماس الكبير الذي ينتاب عددًا من اللاعبين الذين لا يزالون ينتظرون أول تتويج قاري في حياتهم الكروية.