كشفت الممثلة السعودية ريم الحبيب، خلال ظهورها في بودكاست "قصتي" مع الإعلامي اللبناني محمد قيس، تفاصيل شخصية مؤثرة لم يسبق لها أن طرحتها، لتتصدر بذلك حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وصفت الحبيب لحظة تلقيها خبر إصابة ابنها "رماح" باضطراب طيف التوحد بأنها "أصعب لحظة في حياتها"، حيث رفضت التشخيص في البداية وانهارت نفسياً قبل أن تمشي لفترة طويلة حتى وصلت البحر وانفجرت بالبكاء، موضحة أن "كل شيء في تلك اللحظة انتهى.. لم يعد أي شيء له طعم".
وأكدت أن مفهوم النجومية لا يعني لها شيئاً، معتبرة أن عائلتها هي "الأولوية المطلقة" وقالت: "لا يوجد أي شيء في الدنيا يقف بيني وبين أولادي". كما توجهت برسالة لابنها الثاني "روح" تحثه على أن يعيش بصدق ويكون سنداً لأخيه رماح.
وعن نشأتها، أشارت إلى أن جدها ربّاها "كالصبي" بسبب انتظار العائلة لمولود ذكر، مما ساهم في تكوين شخصيتها القوية، مؤكدة أن التحرر الفكري يرتبط برفض القيود الاجتماعية التي لا تستند إلى الدين، وليس بالأخلاق.
وفي جانب من حياتها الزوجية، أوضحت أنها متزوجة منذ 17 عاماً وأن علاقتها مرت بـ"ثلاث محطات كادت تؤدي إلى الانفصال"، كان آخرها بسبب "خلاف بسيط"، معتبرة أن نجاح العلاقة يعتمد على التفاهم والذكاء العاطفي أكثر من الحب وحده.
تطرقت الفنانة أيضاً إلى علاقتها بوالدتها، موضحة أنها كانت قاسية في بعض المراحل، لكنها طلبت منها السماح قبل وفاتها في لحظة وصفتها بالمؤثرة.
وفي الجانب الفني، أعربت عن عدم رضاها الكامل عن مسيرتها التمثيلية بنسبة 50% تقريباً، مشيرة إلى نقص النصوص التي تقدم صورة حقيقية وقوية للمرأة في الدراما. وأثارت جدلاً بقولها: "النجوم كثر، لكن الفنان الحقيقي هو من يملك الموهبة لا المظهر".
تصريحاتها أثارت تفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من أشاد بجرأتها وصدقها، ومن رأى أن بعض تصريحاتها حملت جدلاً واسعاً حول قضايا اجتماعية وفنية.