تحركات جادة داخل النادي الأهلي تسير نحو إنهاء التعاقد بالتراضي مع مديره الفني ييس توروب، في ظل تراجع النتائج وخسارة عدد من البطولات.
في جلسة مساء الثلاثاء، جمعت إدارة النادي ممثليها ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ مع المدرب لمناقشة فك الارتباط بشكل ودي. الاجتماع الذي استمر قرابة نصف ساعة، وصف بأنه هادئ دون أي توترات.
خلال الجلسة، استعرض توروب التحديات التي واجهته منذ توليه المهمة، مشيرًا إلى غياب مهاجم صريح ونقص في بعض العناصر الدفاعية، وهو ما انعكس على أداء الفريق. من جانبهم، ركزت إدارة النادي على الوصول إلى صيغة توافقية لإنهاء التعاقد دون التطرق للجوانب الفنية.
حيث طرح الأهلي مقترحًا بفسخ التعاقد بالتراضي، يتضمن تسوية مالية تمنح المدرب راتب ثلاثة أشهر، إضافة إلى قيمة الشرط الجزائي لثلاثة أشهر أخرى، بإجمالي يصل إلى نحو 1.5 مليون يورو.
لكن المدرب رفض الخوض في التفاصيل المالية بشكل مباشر، مؤكدًا أن هذا الملف من اختصاص وكيله، مطالبًا بفتح قنوات التفاوض مع الشركة المسؤولة عن إدارة أعماله.
في خطوة لاحقة، أجرى ياسين منصور اتصالًا بوكيل المدرب الذي أبدى مرونة مبدئية تجاه فكرة الرحيل الودي، مع التأكيد على دراسة العرض والرد عليه خلال الفترة المقبلة.
وشهدت المفاوضات تباينًا في وجهات النظر بشأن توقيت تفعيل الشرط الجزائي؛ حيث ترى إدارة الأهلي أنه يُحتسب مع نهاية الموسم الحالي، بينما يتمسك ممثلو المدرب بتفعيله مع بداية الموسم الجديد.
رغم هذا الخلاف، تواصل إدارة الأهلي مساعيها للوصول إلى اتفاق نهائي يحسم الملف بشكل ودي بعيدًا عن أي تصعيد قانوني، فيما يظل مستقبل توروب مع الفريق معلقًا حتى إشعار آخر.