تحت قيادة وزير السياحة أحمد الخطيب، تحولت أرقام افتتاح أكبر منتجع شامل في السعودية إلى مستقبل عملي للسعوديين. في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، برز منتجع ريكسوس مرجانة ليس فقط بمرافقه الضخمة، بل بما يحمله في جوهره: خلق 250 وظيفة جديدة، وهي الركيزة التي تجعل العنوان خبراً حياً.
الافتتاح الرسمي للمشروع، الذي جاء ثمرة شراكة بين صندوق تنمية السياحة، شركة إعمار الاقتصادية، وشركة FTG، وضع المملكة على خريطة الوجهات السياحية الفاخرة. المنتجع يضم 488 غرفة وجناحاً و33 فيلا، مستوحى من العمارة الساحلية الحجازية.
بعيداً عن أرقام المرافق، بما فيها أطول مسبح في الشرق الأوسط بطول 111 متراً، وأول حديقة مائية متكاملة داخل فندق سعودي، ترتكز القصة على التحول من الاستثمار إلى الوجهة الملموسة التي تعزز جودة الحياة.
هذا التحول يتجسد بشكل عملي في تلك الفرص الوظيفية. أكد الخطيب أن المنتجع "يجسد دور الصندوق في تحويل الاستثمارات إلى وجهات ملموسة"، بينما أوضح الرئيس التنفيذي للصندوق قصي الفخري أنه "يمثل رؤية الصندوق لتمكين القطاع الخاص وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر".
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة فنادق ريكسوس فتاح تامينس أن المنتجع "يجمع بين الحجم والابتكار وتجارب الضيوف الرفيعة ليضع معيارًا جديدًا للضيافة". النتيجة واضحة: ضخامة ترفيهية تحولت إلى إنجاز تنموي مباشر.
الـ250 وظيفة جديدة هي الوعاء الاقتصادي الذي يحقق جزءاً من الرؤية الطموحة، حيث تحولت الضخامة الإعلامية إلى مستقبل حقيقي لعائلات السعوديين.