قرر وزيرا خارجية مصر والسعودية شيئاً سيغير حركة النخبة بين البلدين بشكل جذري. الإجراء التاريخي تمثل في توقيع اتفاقية إلغاء التأشيرات نهائياً لحاملي الجوازات الخاصة والدبلوماسية بين القاهرة والرياض.
الدكتور بدر عبد العاطي والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وضعوا أيديهم على الاتفاقية خلال اجتماع تشاوري في العاصمة السعودية يوم 18 مارس 2026.
الهدف المباشر هو تسهيل تنقل المسؤولين والدبلوماسيين وفق مبدأ المعاملة بالمثل. الاتفاقية تستهدف بشكل محدد حملة الجوازات الدبلوماسية والخاصة وجوازات الخدمة.
هذه الخطوة تعمق العلاقات الثنائية الاستثنائية بين أكبر اقتصادين عربيين، وتدعم إنجاز المهام الرسمية بكفاءة أعلى. التسريع في حركة النخبة الحاكمة يمهد لتكامل أوسع في المجالات السياسية والاقتصادية بين القاهرة والرياض.
الروابط المؤسسية والتنسيق المشترك يحصلان على دفعة قوية من خلال إلغاء عقبات السفر الإدارية. عمق العلاقات الاستثنائية بين البلدين الشقيقين يظهر مرة أخرى في إطار جهود تعزيز التعاون في مجالات متعددة لصالح الشعبين.