يصرّح مدرب ليفربول، آرني سلوت، بأن أي كلمة يقولها عن حالة نجمه محمد صلاح ستصبح خبراً يتصدر الصحف العالمية، مؤكداً أن خروج المصري من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب، وسط غموض يشير إلى "أمر ما" خطير.
غادر صلاح أرضية الملعب متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى بعد مرور 59 دقيقة فقط من مواجهة كريستال بالاس يوم السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث فاز ليفربول 2-1 بعد دخول البديل الهولندي جيريمي فريمبونغ.
وقال سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي": "ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة."
وأضاف المدرب الهولندي أن خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، مشيراً إلى أنهم ينتظرون لمعرفة خطورة الإصابة، مؤكداً أنهم لا يعلمون شيئاً حتى الآن.
وتابع سلوت أنه لو صرح بأن هناك احتمالاً لمشاركة صلاح مجدداً، سيتصدر ذلك عناوين الصحف، لذلك اختار الصمت، مع بقاء أربعة أسابيع فقط حتى نهاية الموسم.
وبدلاً من تقديم تشخيص، قال مدرب ليفربول أنهم لا تتبقى أمامهم الكثير من المباريات، لذا علينا الانتظار لتحديد تشخيص إصابته، وما إذا كان بإمكانه اللعب مجدداً.
وأشار سلوت إلى أن صلاح يهتم جيداً بلياقته البدنية على مدار السنوات الماضية، وهو ما يعني أنه ربما يحتاج وقتاً أقل للتعافي من إصابته، معرباً عن أملهم أن يكون جاهزاً للمشاركة.