جدار صمت من 6 جهات رسمية تجاه لقطة تحكيمية كاشفة سقط في واحدة من أكبر مباريات الدوري السعودي. هذا ما فجّر الناقد الرياضي ناصر الجديع عبر حسابه على منصة "إكس"، متسائلاً بشكل لافت: "ساديو ماني... هل لك سر عند الله؟!".
في تغريدة نارية، عدّد الجديع الجهات التي فشلت في التصرف حسب رؤيته: الحكم نفسه لم يمنح عقوبة، نظام حكم الفيديو المساعد "الفار" لم يستدعي الحكم، المخرج التلفزيوني لم يعيد عرض اللقطة، المندش لم يطالب بحقه، لاعبو الهلال لم يطالبوا بحق زميلهم، والمحللون التحكيميون – على كثرتهم – لم يتحدثوا عن الحالة.
التساؤل الغامض المُوجّه للنجم السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر، حوّل جدل التحكيم الرياضي إلى استفهام أعمق، يُحمل اللقطة المغمورة غموضاً فوق عادي. تصريح الجديع يسلط الضوء على ثغرة مفترضة في منظومة التحكيم الشاملة، حيث كل من يمكنه رفع الصوت تجاه اللقطة ظل صامتاً.
الجديع، عبر استفهامه المباشر، يفتح نافذة ضخمة على واحدة من أهم الثغرات التي يمكن أن تؤثر على عدالة المنافسة الكروية في المملكة، وسط أجواء تسيطر عليها المنافسة التاريخية بين نادي الهلال ونادي النصر.