الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: 7 مشاكل خطيرة تهدد الوليد بن طلال في الهلال - هل يكلفه الفشل 2 مليار ريال؟
عاجل: 7 مشاكل خطيرة تهدد الوليد بن طلال في الهلال - هل يكلفه الفشل 2 مليار ريال؟

عاجل: 7 مشاكل خطيرة تهدد الوليد بن طلال في الهلال - هل يكلفه الفشل 2 مليار ريال؟

نشر: verified icon نايف القرشي 21 أبريل 2026 الساعة 04:45 صباحاً

ما يقرب من 2 مليار ريال! هذا هو حجم الدعم الذي قدمه الوليد بن طلال للهلال خلال السنوات السبع الأخيرة قبل أن ينتقل من الراعي إلى المالك. وفق تصريحات نواف بن سعد، الرئيس السابق للنادي، بلغت قيمة هذا الدعم المالي والاستثماري نحو 1.95 مليار ريال سعودي. الآن، وبعد الإعلان رسمياً عن انتقال 70% من ملكية النادي إليه عبر شركة المملكة القابضة، فإن المالك الجديد يدخل مرحلة تاريخية مليئة بالتحديات التي قد تحول هذا الاستثمار الضخم من ميزة إلى عبء.

رغم الخطوة الجديدة، فإن جماهير الهلال تحمل توقعات ضخمة لاستعادة الهيمنة المحلية والقارية، خاصة بعد فترة من التراجع النسبي. النادي، الذي حقق أربعة ألقاب في موسم 2023-2024، ودع دوري أبطال آسيا للنخبة في أكثر من مناسبة، وخسر لقب دوري روشن السعودي لصالح الاتحاد، وواجه منافسة شرسة من النصر.

يبقى استعادة لقب دوري أبطال آسيا، الغائب منذ 2021، الهدف الأبرز المرتبط بمشاركة في كأس العالم للأندية. ويتطلب هذا النجاح القاري، وفق تحليل الخبراء، بناء منظومة متكاملة تجمع بين التخطيط والإدارة والاستقرار، ولا يتحقق بالإنفاق فقط.

تشير تقارير إلى أن أولى خطوات الإدارة الجديدة ستكون تنفيذ هيكلة رياضية شاملة تشمل استحداث مناصب مثل المدير الرياضي. وقد ارتبط اسم ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، بتولي هذا المنصب قبل أن تتراجع احتمالات انتقاله.

أحد أبرز الملفات المطروحة للنقاش هو مستقبل المدرب سيموني إنزاجي. بعد الخروج من البطولة الآسيوية وتراجع فرص المنافسة على لقب الدوري، باتت الجماهير منقسمة حول جدوى استمراره، رغم قيادته الفريق لتحقيق إنجاز لافت في كأس العالم للأندية 2025، حيث تركزت الانتقادات على أسلوبه الدفاعي الذي لا يتماشى مع هوية الهلال التاريخية القائمة على السيطرة الهجومية.

إذا اتخذ قرار بالتغيير، ستواجه الإدارة تحدي اختيار المدرب المناسب بين الأسماء العالمية ذات الصيت الكبير أو البحث عن مدرب يتناسب مع فلسفة النادي، حيث قدمت التجربة السابقة مع جورجي جيسوس نموذج ناجح اعتمد على أسلوب هجومي واضح.

ملف التعاقدات يظل أحد أكثر الملفات حساسية. خلال السنوات الماضية، أنفق الهلال أكثر من 650 مليون يورو على صفقات متعددة تضمن أسماء عالمية مثل نيمار وداروين نونيز وماركوس ليوناردو، لكن العائد الفني لم يكن دائماً على قدر التوقعات، ما يطرح تساؤلات حول جدوى التركيز على الأسماء الكبيرة دون مراعاة الاحتياجات الفنية.

يدخل الهلال هذه المرحلة الجديدة وهو أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء مشروعه على أسس أكثر توازن. بين طموحات الجماهير وضغوط المنافسة، سيكون على الإدارة الجديدة اتخاذ قرارات حاسمة ترسم ملامح مستقبل الزعيم، حيث النجاح لن يقاس بحجم الإنفاق فقط، بل بمدى القدرة على بناء فريق متكامل قادر على تحقيق البطولات واستعادة الهيبة.

اخر تحديث: 21 أبريل 2026 الساعة 06:31 صباحاً
شارك الخبر