خمسة أعوام من الأزمات الإدارية والفنية التي حاصرت "القلعة البيضاء"، انتهت في لحظة واحدة بوصولها إلى ملعب التاريخ. أصبح تأهل الزمالك لنهائي الكونفدرالية الأفريقية بعد الفوز على شباب بلوزداد في مجموع مباراتي نصف النهائي بهدف للاشئ، التعويض المثالي الذي طال انتظاره، والحدث الذي هز كيان النادي المصري.
هيثم فاروق، نجم الزمالك السابق، ألقى الضوء على ما سماه "التفوق الذهبي" للفريق. وفي تحليل أدائه، أكد فاروق أن الظروف الخاصة للمباراة فرضت على الزمالك الخطة الدفاعية التي لاقت بعض التحفظات، مشيراً إلى أن "الكرة للأهداف وليست للاستحواذ" رغم سيطرة الخصم الجزائري على الاستحواذ.
وربط فاروق هذا النجاح بالهيكل الفني للفريق، مسلطاً الضوء على أداء لاعبين بعينهم مثل حسام عبد المجيد وناصر منسي ومحمد شحاتة وبيزيرا، الذين اعتبرهم ركائز أساسية في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
واختتم تحليله بالقول أن هذا التأهل هو "المكافأة الكبرى للجماهير الوفيرة التي ساندت الفريق في أصعب لحظاته"، وهو نفس التعويض المثالي عن الأزمات التي واجهها النادي مؤخراً.
وصلت التهنئة بشكل رسمي من وزير الشباب والرياضة المصري، الذي أكد دعم الدولة للفريق في مسيرته الأفريقية. فيما تلقى ناصر منسي، أحد الركائز المشار إليها، احتفاء جماهيرياً كبيراً بعد المباراة وسط انفعال واضح.
- تم تعديل موعد مباراة الزمالك وسيراميكا في الدوري المصري عقب التأهل لنهائي الكونفدرالية.
- تضمن الفريق الحصول على قيمة مالية كبيرة بعد الوصول إلى النهائي، وينتظر المزيد حسب التقارير.
- أصدرت إدارة النادي قرارات جديدة تجاه لاعبيه عقب التأهل التاريخي.
- احتفت الصحافة الرياضية بالإنجاز، عبر إعلاميين مثل إبراهيم فايق الذي غنى بصناعة التاريخ، وأحمد دويدار الذي أشاد بثنائي معين في الماتش.
- تأثر جمهور الزمالك بشكل كبير بالعبور، حيث عبر عن حبه للمدرب معتمد جمال الذي رد على تحفظات الأداء بنفسه.
الحدث، رغم وقوعه في ظل ظروف صعبة، يمثل نقطة تحول في تاريخ النادي. الجماهير الوفيرة التي وقفت مع الفريق في أصعب لحظاته، تنتظر الآن لحظة تتويج أخرى في نهائي الكونفدرالية الأفريقية.