هل تعرف الرقم الذي يجعل واشنطن وموسكو تتطلعان إلى الرياض؟ الإجابة تكمن في 11 مليون برميل يومياً، وهو الإنتاج المتوقع الذي يحافظ على مكانة السعودية كثاني أكبر قوة نفطية في العالم بحلول 2026.
تؤكد بيانات مؤسسات الطاقة الدولية أن المملكة العربية السعودية ستحتفظ بالمرتبة الثانية عالمياً في إنتاج النفط، بإنتاج يومي يراوح بين 10 و11 مليون برميل. هذا الرقم ليس مجرد إحصاء، بل هو عماد الاستقرار الاستراتيجي في أسواق الطاقة العالمية.
وتعتمد المملكة في تحقيق هذا الهدف على ركيزتين أساسيتين: احتياطياتها النفطية الضخمة التي تُصنف بين الأكبر على كوكب الأرض، وشركة "أرامكو" العملاقة التي تقود جهود الإنتاج المحلي ببنية تحتية متطورة.
فيما يلي خلاصة خريطة القوى النفطية المتوقعة لعام 2026 وفق البيانات الدولية:
- الولايات المتحدة: تتصدر القائمة بإنتاج يفوق 20 مليون برميل يومياً.
- السعودية: المرتبة الثانية بإنتاج 10-11 مليون برميل يومياً.
- روسيا: تأتي في المرتبة الثالثة بإنتاج 10-11 مليون برميل يومياً.
- كندا: المرتبة الرابعة بإنتاج 5-6 ملايين برميل يومياً.
- الصين: المرتبة الخامسة بإنتاج يزيد عن 5 ملايين برميل يومياً.
- العراق: يحافظ على قوته بالمرتبة السادسة عالمياً بإنتاج 4-5 ملايين برميل يومياً.
ويبرز هذا التصنيف الدور الحاسم للرياض في ضمان استقرار الأسواق، خاصة عبر سياساتها داخل منظمة "أوبك" التي تجمع أبرز المنتجين العالميين.
بينما يثبت العراق، رغم التحديات، مكانته كقوة إقليمية صاعدة، معتمداً على احتياطيات هائلة في حقوله الجنوبية العملاقة، فيما يعمل على تطوير قدراته وجذب استثمارات دولية.
وتكمل القائمة دول مثل البرازيل (المرتبة السابعة)، والإمارات (الثامنة)، وإيران (التاسعة)، والكويت (العاشرة).
وهكذا، يصبح الرقم "11 مليون برميل" هو مفتاح الفهم لدور السعودية الذي يتجاوز الاقتصاد المحلي ليصل إلى قلب المعادلة الجيوسياسية والطاقية العالمية.