الإسماعيلية تشهد إطلاق مبادرة حصرية تستهدف 150 شاباً فقط، حيث يخضعون لتدريب مكثف في التفصيل والحياكة يستمر شهراً واحداً، لينتقل الناجحون منهم إلى عقود عمل فورية في شركة ملابس كبرى. هذا البرنامج يأتي ثمرة تعاون بين مديرية عمل المحافظة وشركة ملابس جاهزة تعمل بالمنطقة الحرة، في إطار مبادرة أطلق عليها اسم "التدريب من أجل التشغيل".
وأوضحت التفاصيل أن الفرصة متاحة للراغبين في الفئة العمرية من 18 إلى 40 عاماً، في خطوة وصفت بأنها تهدف للشمول وتوسيع نطاق المستفيدين. ويحصل المشاركون خلال فترة التدعم، التي أشير إليها بكونها تشبه "أوتاد البناء" في متانتها، على مكافآت مالية ودعم مجاني للنقل، ما يُعطي قوة دافعة للالتزام بالبرنامج.
وبحسب ما أعلنته مديرية العمل، يمثل هذا النموذج محركاً أساسياً للعمل المشترك بين القطاعين العام والخاص، حيث يفتح القطاع الخاص أبواب الوظائف ويعزز القدرات العملية. ويُشير القائمون على المبادرة إلى أن هذا التعاون يحقق ربطاً مباشراً بين تأهيل الشباب والاحتياج الفعلي لسوق العمل في مجال صناعة الملابس.
وعلى الرغم من عدم الإعلان الصريح عن موعد بدء البرنامج، مما يستدعي التحري المباشر من الجهة الرسمية، فإن خطواته واضحة وتتضمن: استقبال الطلبات من الفئة المستهدفة، ثم البدء الفعلي للتدريب المكثف خلال شهر محدد وفق معايير احتياج السوق، مع التزام المتدربين بالحضور مستفيدين من وسائل الانتقال والمكافآت التشجيعية.
وتنتهي الرحلة التدريبية باختبار نهائي، يعتبر مفتاح العبور للمستوى المهني، ليتوج النجاح فيه بالتعاقد الفوري، الذي يُصنع -كما وُصف- "أسافين أمان وظيفي" للمتخرجين. وترى المديرية أن هذه المبادرة تمنح قوة دفع حقيقية للشباب الباحث عن عمل في الإسماعيلية، وتسهم في ترسيخ أوتاد التنمية المستدامة بالمحافظة.