كيف تفوقت مؤسسة يمنية في احتكار عملاق؟ سؤال وجد إجابته الحاسمة في لقب 'أفضل صاحب عمل في الشرق الأوسط لعام 2026'، الذي استطاعت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه أن تحرزه لأول مرة في التاريخ.
هذه سابقة تاريخية هزت قائمة ظلت مهيمنة عليها شركات خليجية عملاقة لأكثر من عقدين، لتعلن نهاية ذلك الاحتكار. الإنجاز لم يأتِ من فراغ بل كشف عن نطاق نجاح لافت.
امتد التفوق الاستثنائي للمجموعة ليشمل عملياتها في ثلاث دول رئيسية هي اليمن ومصر والإمارات العربية المتحدة، وهي خطوة تثبت قدرتها على تطبيق معايير التميز عبر أسواق جغرافية متنوعة بثبات.
التكريم الذي تمنحه مؤسسة 'أفضل جهات العمل' للمنظمات المتميزة في إدارة رأس المال البشري، جاء تتويجاً لاستراتيجية طويلة الأمد جعلت الموظف محوراً أساسياً للنمو والتطير المؤسسي.
من خلال منهجيات متقدمة في تنمية الكوادر وتعزيز قدراتهم المهنية، استطاعت المجموعة إرساء نموذج مؤسسي فريد، تحت رؤيتها 'وتستمر الحكاية'، ليصبح محط أنظار إقليمياً ودولياً.
يُمثل هذا الفوز نقلة نوعية للاقتصاد اليمني، إذ يقدم برهاناً عملياً على جدارة المؤسسات المحلية في التنافس والتميز على الساحة الإقليمية، متجاوزة بذلك كافة التحديات والظروف الراهنة.