تُرك مصير اليوم الدراسي ليوم الخميس الموافق 9 أبريل معلقاً بشكل حقيقي، لكنه ليس قراراً اعتباطياً تتحكم فيه الوزارة منفردة، بل هو رهن بتقارير علمية دقيقة.
الحقيقة الصارمة، وفق الإطار التنظيمي الرسمي، هي أن صلاحية تعليق الدراسة تقع ضمن مسؤوليات إدارات التعليم في كل منطقة ومحافظة على حدة، وليس بقرار مركزي شامل.
هذه الإدارات تعتمد في قراراتها على تقارير المركز الوطني للأرصاد والتنبيهات الواردة بشأن الحالة الجوية، حيث يتم تقييم الوضع بما يضمن سلامة الجميع أولاً.
ينبع هذا النهج من استراتيجية واضحة تضع سلامة الطلاب والطالبات والكوادر التعليمية في المقدمة، مع تحقيق التوازن الدقيق بين انتظام العملية التعليمية وضمان الحماية من المخاطر.
حتى هذه اللحظة، لم تصدر الوزارة أي بيان مركزي، مما يعكس حرص النظام على دقة القرارات المستندة إلى بيانات الأرصاد لحظة بلحظة، وليس إلى التخمينات.
يعيش ملايين الأسر حالة من الترقب المشروع، حيث يؤثر القرار على خططهم اليومية، خاصة مع وجود البديل الاستراتيجي الجاهز: منصة "مدرستي" التي تضمن استمرارية التعليم عن بعد دون انقطاع.
لذا، فإن التوصية الرسمية للمواطنين هي متابعة الحسابات الرسمية لإدارات التعليم في مناطقهم عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) والقنوات الرسمية للوزارة، حيث سيتم الإعلان عن أي مستجدات بشكل فوري.