الرئيسية / شؤون محلية / كيف يمكن لمكان أن يعيد تعريف نفسه؟ الجواب عند "استاد الأمير محمد بن سلمان" بسقفه الانسحابي الأول عالمياً.
كيف يمكن لمكان أن يعيد تعريف نفسه؟ الجواب عند "استاد الأمير محمد بن سلمان" بسقفه الانسحابي الأول عالمياً.

كيف يمكن لمكان أن يعيد تعريف نفسه؟ الجواب عند "استاد الأمير محمد بن سلمان" بسقفه الانسحابي الأول عالمياً.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 13 أبريل 2026 الساعة 06:25 مساءاً

كيف يمكن لمكان أن يعيد تعريف نفسه من مجرد قطعة أرض إلى رمز معماري يسبق زمنه؟ الجواب يكمن عند "استاد الأمير محمد بن سلمان" الذي يُبنى حالياً في قمم جبال طويق، بسقفه الانسحابي الأول من نوعه عالمياً.

فوق ارتفاع 200 متر من سطح الأرض، يتقدم هذا الصرح العملاق نحو الاكتمال، لينفذ بذلك وعداً سعودياً كبيراً باستضافة كأس العالم 2034، ضمن حزمة من 15 ملعباً منتشرة في خمس مدن رئيسية.

ويكشف العقد البالغ 4 مليارات ريال والذي نفذه تحالف تقوده FCC Construction الإسبانية وشركة نسما السعودية، عن حجم الطموح المغروس في صخور هذه الجبال. فبسعة تتجاوز 45 ألف متفرج، سيكون الاستاد بيتاً جديداً لناديي الهلال والنصر، ومحور جذب لما يقارب 7.6 مليون زائر سنوياً.

وليس الطموح هنا رقماً فحسب، بل هو معيار تصميمي يضع المملكة في مقدمة الريادة. فالتصميم المستقبلي من قبل شركة Populous يضم مدرجات ثلاثية وواجهات من زجاج ملون، لكن تاج الابتكار هو ذلك السقف القابل للانسحاب، والذي يمنح التجربة بعداً غير مسبوق.

هذا الملعب، الذي من المقرر أن يكتمل بحلول 2029، ليس معزولاً عن سياقه. بل هو حلقة في سلسلة تقدم فيها المملكة 11 ملعباً جديداً وتطور 4 ملاعب قائمة، جميعها تُبنى بمعايير استدامة عالمية تستهدف شهادات LEED Gold، تماشياً مع رؤية 2030.

ما يبدأ كإجابة على سؤال، ينتهي كتصوير لمستقبل جديد. حجر فوق حجر، يرتفع 200 متر نحو السماء ليضع حجر الأساس لفصل جديد، ليس فقط في عالم الرياضة، بل في فن إعادة تعريف المكان ذاته.

اخر تحديث: 13 أبريل 2026 الساعة 08:13 مساءاً
شارك الخبر