بعد 78 مباراة رسمية من الانتظار، حطم المدافع الإسكتلندي جاك هيندري أخيرًا صمته التهديفي بقميص الاتفاق، ليسجل هدفًا برأسية قوية قاد فريقه للفوز 3-2 على القادسية في ديربي الشرقية. جاء هذا الهدف النادر ليبرر سبب بقاء اللاعب عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق عبر ثلاثة مواسم متتالية، رغم التغييرات الفنية التي شهدها النادي.
وسجل هيندري هدفه الأول في الجولة الـ27 من دوري روشن السعودي، ليثبت أنه ليس مجرد صخرة دفاعية، بل لاعب يمتلك القدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة في اللحظات الكبيرة.
وخلال مسيرته الكاملة مع الأندية والمنتخب، سجل اللاعب الذي يبلغ طوله نحو 175 سم 9 أهداف فقط، جاء 8 منها برأسية، فيما كان الهدف الوحيد بالقدم.
وحافظ المدافع على مكانته الأساسية في صفوف الاتفاق طوال ثلاثة مواسم، حتى مع رحيل المدرب ستيفن جيرارد ووصول سعد الشهري.
ويُعرف هيندري بهذه الصفة التهديفية النادرة حتى في إسكتلندا، حيث انضم للمنتخب الأول في مارس 2018، وسجل هدفه الدولي الأول في شباك هولندا عام 2021.
كما أحرز هدف التعادل الحاسم أمام جمهورية إيرلندا في دوري الأمم الأوروبية يوم 23 سبتمبر 2022، ليقود إسكتلندا للفوز 2-1، وسجل أيضًا في شباك النمسا ضمن التعادل 2-2.
وعلى مستوى الأندية، خاض جاك هيندري 248 مباراة في إسكتلندا وبلجيكا وإنجلترا والسعودية، وسجل 6 أهداف فقط، كان آخرها في ديربي الاتفاق والقادسية.
وبدأت قصة أهدافه الرأسية مبكرًا مع نادي داندي يونايتد الإسكتلندي في موسم 2017-2018، حين سجل هدفه الاحترافي الأول برأسية في الدقيقة 92، قاد بها فريقه للفوز 2-1.
قد يعجبك أيضا :
وبعد انتقاله إلى أوستينده البلجيكي، سجل هدف الفوز الحاسم برأسية في الدقيقة 95 أمام ميتشيلين، وسجل رأسية أخرى في شباك رويال ضمن الفوز 3-2.
وحتى مع كلوب بروج، أنهى المدافع الإسكتلندي مشواره البلجيكي بهدف ثمين في القمة أمام رويال أنتويرب، حيث عادل النتيجة أولًا، ثم سجل هدف التقدم برأسية.