ولي العهد الأمير محمد بن نايف، في خطوة غير مألوفة بعيداً عن دائرة السياسة، أطلق رسمياً استراتيجية الجوازات الآلية ومشروع 'هوية مقيم'، لتغيير شكل التعامل مع إجراءات الإقامة والسفر نهائياً.
تحت مظلة وزارة الداخلية التي يشرف عليها، يُعد هذا التحول الجذري أولوية عليا للتطوير الرقمي، ويأتي كجزء من رؤية المملكة 2030.
هذا النظام، الذي سيحل محل هوية الزائر والمقيم التقليدية، يقدم بطاقة رقمية مرنة صلاحيتها تصل إلى خمس سنوات.
الملايين من المقيمين، بمن فيهم العمالة المنزلية وأفراد الأسر في القطاع الخاص، سيتمكنون من إجراء جميع معاملات الإقامة والجوازات دون زيارات لمكاتب الجوازات، عبر المنصة الرقمية 'أبشر'.
يتم ربط الهوية الجديدة إلزامياً بخدمة 'واصل' لاستلام الوثائق والإشعارات إلكترونياً، لتصل مباشرة إلى صاحب العمل دون عناء.
كوثيقة إثبات هوية موحدة، ستتكامل الهوية الرقمية مع الخدمات البنكية والإيجارات والخدمات الحكومية والطبية، مما يعزز الدقة ويقلل الزيارات الحضورية.
رسوم الإصدار محددة بـ 500 ريال لأفراد الأسرة فوق 18 عاماً، و 600 ريال للعمالة المنزلية، في إطار تنظيم سوق العمل وتسهيل الإجراءات.
القرار، الذي دشن بحضور مدير عام الجوازات اللواء سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، يمثل نقلة حضارية تعزز الاستدامة وتجعل المملكة وجهة جذابة للعمل والعيش.