104 دولارات للبرميل، هو الرقم الذي سجله سعر نفط برنت، في قفزة حادة أعادت الأسعار إلى مستوى لم تشهده الأسواق منذ سنوات، وذلك بعد ساعات فقط من بدء الاجتياح الروسي للأراضي الأوكرانية.
ويأتي هذا الارتفاع الكبير والمفاجئ في أسعار الخام رد فعل فوري من الأسواق العالمية، التي عبرت عن مخاوف جادة من احتمال تعطل الإمدادات النفطية القادمة من روسيا، التي تعد أحد أكبر المصدرين العالميين للنفط، خاصة إلى الأسواق الأوروبية.
ويعكس تجاوز حاجز المئة دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2014 حجم القلق السائد في أوساط المستثمرين ومحللي الطاقة، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم وضوح الصورة حول مدى تأثير العقوبات الاقتصادية المحتملة على صادرات الطاقة الروسية.