يتربص خطر مالي يهدد بضياع ملايين اليورو من خزينة برشلونة، مرتبط بانتهاء عقد أحد خريجي لا ماسيا. فالنادي الكتالوني يحتفظ بحق الحصول على 50% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب أوسكار مينجويزا من قبل ناديه الحالي، سيلتا فيجو، وفقًا لما كشفته تقارير صحفية مقرّبة.
هذا البند الذكي، الذي يمثل فرصة ثمينة لبرشلونة لتحقيق أرباح مالية مباشرة دون تكبد عناء، يواجه الآن تهديدًا وجوديًا. السبب؟ ينتهي عقد مينجويزا مع سيلتا فيجو في 30 يونيو المقبل، واللاعب يرفض حتى الآن كافة محاولات النادي الجاليسي لتجديد عقده، معبرًا عن رغبته في خوض تجربة جديدة.
ويُعزز من قيمة الصفقة المحتملة التي قد تضيع، الأداء اللافت للاعب في الموسم الحالي، حيث شارك في 25 مباراة وسجل هدفًا واحدًا وصنع 4 تمريرات حاسمة، مما جعله محط أنظار أندية كبرى على رأسها يوفنتوس الإيطالي الذي أبدى اهتمامًا واضحًا بالتعاقد مع المدافع متعدد المراكز.
دفع التشاؤم من رحيله المحتمل إدارة سيلتا فيجو للتحرك مبكرًا وتعزيز خط دفاعها خلال الميركاتو الشتوي، في خطوة استباقية واضحة. أما في برشلونة، فإن الملف يحظى باهتمام بالغ في وقت يعيش فيه النادي انتعاشة فنية تصدر فيها الدوري الإسباني بفارق 7 نقاط، لكنه لا يزال يبحث عن كل يورو متاح لتدعيم مراكزه الهشة ومواجهة قيود اللعب المالي النظيف.
السيناريو الكابوسي للإدارة الكتالونية بسيط ومخيف: إذا لم يتمكن سيلتا فيجو من بيع مينجويزا قبل نهاية يونيو، سيرحل اللاعب مجانًا، محطمًا بذلك أحلام برشلونة في الحصول على تلك النسبة الذهبية من قيمة انتقاله، والتي قد تذهب لتعزز خزينة منافس قاري مثل يوفنتوس.