لم يتأخر الأمر لحظة واحدة. بعد وصول التوأم السيامي المغربي سجى وضحى إلى الرياض، تم نقلهما مباشرة إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني، حيث بدأ فريق طبي مختص دراسة حالتهما الصحية بشكل شامل لتقييم إمكانية إجراء عملية فصل ضمن البرنامج السعودي المتخصص للتوائم الملتصقة.
جاءت هذه المبادرة تنفيذاً لتوجيهات القيادة، حيث أكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله الربيعة، أن هذه الخطوة تجسد نهج المملكة الراسخ في مساعدة الإنسان والتخفيف من معاناته أينما كان دون تمييز. وأوضح أن النجاحات المتواصلة للفريق الطبي السعودي في هذا المجال أسهمت في ترسخ المملكة كمركز عالمي وملاذ إنساني يمنح الأمل.
من جهة أخرى، عبر ذوو التوأم الملتصق عن امتنانهم وتقديرهم للمملكة حكومة وشعباً على ما لقوه من حفاوة واستقبال وكرم ضيافة، وعلى الاستجابة السريعة لحالة طفلتيهم.
ويستمر الفريق الطبي في دراسة كل جوانب الحالة تمهيداً لتحديد ما إذا كانت عملية الفصل الجراحية ممكنة، وذلك تحت إشراف البرنامج السعودي الذي أصبح رائداً في التعامل مع أدق الحالات وأكثرها تعقيداً في هذا المجال الطبي الدقيق.
