كشف تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية عن مفارقة صادمة تقف خلف التصنيف المتقدم لمنتخب مصر، حيث وضعته في المركز الـ19 بين أقوى المرشحين لمونديال 2026، مشيرة إلى أن "الفراعنة" قادرون على تحقيق "مفاجآت مدوية" في البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ولكن بشروط.
ويمثل هذا التصنيف اعترافاً عالمياً بالمستوى الذي يقدمه المنتخب، خاصة بعد مواجهته القوية لـإسبانيا، وبناءً على معايير فنية تشمل استقرار الفريق ووجود نجوم محليين ومحترفين في أوروبا.
ولكن قلب التقرير، والأمر الذي يطرح سؤالاً جوهرياً حول الخطة الهجومية، هو الملاحظة النقدية التي أشارت إليها "الجارديان". فقد أبرز التقرير وجود فجوة بين فلسفة المدير الفني حسام حسن المعروفة بانحيازها للهجوم، وبين الأداء الفعلي للفريق في كأس الأمم الأفريقية 2025، والذي اتسم بالحذر والاعتماد الكبير على الهجمات المرتدة.
ورأت الصحيفة أن هذا الأسلوب الدفاعي لا يتناسب مع الإمكانيات الهجومية التي يمتلكها الفريق، داعية إلى إجراء "مراجعة شاملة" للتكتيك قبل انطلاق المونديال.
وبالتالي، يضع التقرير الجهاز الفني للمنتخب المصري أمام تحدٍ أساسي يتمثل في تحقيق التوازن بين القوة الدفاعية التي ظهرت والفاعلية الهجومية التي يتطلع إليها المدرب، وهو ما قد يدفع نحو إعادة النظر في الخطة لضمان ظهور مشرف في مونديال 2026.