يبدأ التحول الزمني رسمياً في منتصف ليل الجمعة 24 أبريل، حيث تقدم مصر الساعة 60 دقيقة دفعة واحدة تنفيذاً للقانون رقم 34 لسنة 2023 الخاص بترشيد استهلاك الطاقة.
مع تقدم عقارب الساعة لتصبح الواحدة صباحاً بدلاً من الثانية عشرة، سيشعر كثيرون بأن يومهم يبدأ مبكراً عن المعتاد نتيجة تعارض التوقيت الجديد مع الساعة البيولوجية. كما أوضحت مصادر: "الذهاب للعمل في الثامنة صباحًا سيعادل فعليًا السابعة صباحًا بالتوقيت القديم"، قبل أن يعتاد الجسم تدريجيًا على النظام الجديد خلال أيام.
وسط هذا التحول، تتجه التساؤلات إلى تأثير القرار على روتين الحياة اليومي. وحتى الآن، لا توجد قرارات رسمية بتعديل شامل لساعات العمل. لكن التقارير تشير إلى أن بعض المؤسسات قد تعيد ترتيب جداولها الداخلية بما يتماشى مع التوقيت الجديد، خاصة في القطاعات التي تعتمد على ضوء النهار أو تطبق أنظمة عمل مرنة.
وفي قطاع التعليم، من المتوقع أن تعيد المدارس والجامعات تنظيم مواعيد اليوم الدراسي بما يتناسب مع التوقيت الصيفي، لتفادي أي ارتباك في الأيام الأولى.
وتأتي عودة العمل بالتوقيت الصيفي ضمن خطة حكومية لترشيد استهلاك الكهرباء والوقود، عبر تعظيم الاستفادة من ضوء النهار، خاصة في ظل الضغوط العالمية على أسواق الطاقة وارتفاع تكاليفها.