تصريحٌ رسميٌ جعل تحليق طائرة عسكرية مجهولة في أجواء البحر الأحمر أمراً 'روتينياً'. وأعلن اللواء الركن خالد علي محمد القملي، رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، أن ما شهدته أجواء المنطقة خلال اليومين الماضيين كان طائرة عسكرية تابعة لـ'دولة صديقة'.
جاء ذلك التأكيد في بيانٍ أصدرته المصلحة، وصف فيه القملي التحليق بأنه 'إجراء روتيني في ظل الأوضاع الراهنة'. وأوضح المسؤول أن التحركات تأتي ضمن السياق الطبيعي للظروف الحالية، دون أن تتضمن أي عمليات استثنائية.
وفي نقلةٍ مباشرةٍ لمواجهة الشائعات، نفى رئيس المصلحة صحة الأنباء المتداولة بشأن محاولة تنفيذ عملية إنزال عسكري في جزيرة ميون، مؤكداً أنها معلومات غير دقيقة. ودعا في بيانه إلى تحري المصداقية وعدم الانسياق خلف الشائعات.
يأتي هذا البيان بعد حديثٍ لوسائل إعلام سعودية أفادت بأن طائرة يُرجح أنها من طراز نقل عسكري حاولت تنفيذ عملية هبوط مفاجئة في جزيرة ميون اليمنية، إلا أن القوات الحكومية تصدت لها ومنعتها من الاقتراب، ما اضطرها إلى الانسحاب، وذلك بالتزامن مع تقارير عن تحركات استخباراتية إسرائيلية في الساحل الغربي لليمن بدعم وتمويل إماراتي.