146 مليار دولار في صفقة واحدة - رقم يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي لأكثر من 130 دولة مجتمعة، هكذا أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقة واشنطن على أضخم صفقة أسلحة في التاريخ الحديث مع المملكة العربية السعودية.
تضم هذه الحزمة العسكرية الاستثنائية مقاتلات F-35 الشبحية وطائرات F-15 المتطورة، إلى جانب ترسانة صاروخية فتاكة تشمل منظومات ATACMS وصواريخ توماهوك بعيدة المدى، والقنبلة الخارقة للتحصينات GBU-57 التي يبلغ وزنها 30 ألف رطل وصاروخ AGM-158C المضاد للسفن.
وفقاً لما أعلنه ترامب، فإن هذه المنظومات العسكرية المتقدمة تهدف إلى "دعم استمرار المواجهة مع إيران"، في إشارة واضحة إلى إعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية بالمنطقة.
تمثل مقاتلة F-35 Lightning II جوهر مفهوم "الضربة الأولى" في الحروب الحديثة، حيث تتميز بقدرات شبحية متقدمة وأنظمة استشعار متكاملة تمكنها من اختراق المجال الجوي المحمي ورصد الأهداف بدقة فائقة.
أما القنبلة GBU-57 فتعد من أخطر الأسلحة المتخصصة في تدمير المنشآت المدفونة عميقاً تحت الأرض والمحصنة بطبقات من الخرسانة المسلحة، مما يجعلها قادرة على الوصول لأهداف لا تستطيع الذخائر التقليدية النفاذ إليها.
من جهة أخرى، يوفر صاروخ توماهوك قدرة ضرب عميقة من مسافات آمنة جداً، بينما يختص صاروخ LRASM في استهداف السفن الحربية المعادية بتقنيات بحث واستهداف ذاتية متطورة.
تشكل هذه المنظومات مجتمعة هيكلاً متكاملاً للحرب الجوية والبحرية والصاروخية، مصمم للتعامل مع خصم يمتلك دفاعات جوية متقدمة ومنشآت استراتيجية موزعة ومحصنة كإيران، مما يرفع مستوى التوترات الإقليمية إلى أقصى درجاتها.