أكثر من 4,000 يوم خلف القضبان... هذا ما يواجهه رجل الأعمال السوداني صلاح أحمد إدريس، بينما تسارع أسرته لتكذيب الأنباء المتداولة حول إطلاق سراحه من الاحتجاز السعودي.
في بيان مفاجئ، أكدت عائلة الرئيس السابق لنادي الهلال السوداني استمرار معاناة ابنها داخل أراضي المملكة، مما يحطم آمال الجماهير التي احتفلت مبكراً بأخبار عودته المزعومة للوطن.
وكشف عبدالكريم إدريس، شقيق المحتجز، لمنصة الترا سودان عن جمود تام في الوضع القضائي لأخيه، مشيراً إلى فشل المحاولات المبذولة في تحقيق أي تقدم ملموس نحو الحرية.
من جانبه، عبّر محمد الأمين أبشر، مدير مكتب إدريس، عن دهشة العائلة إزاء انتشار معلومات مغلوطة حول الإفراج، موضحاً أن التواصل المتقطع مع صاحب القضية يؤكد استمرار الجهود دون إنجاز فعلي.
رحلة من القمة إلى الهاوية:
- قاد الهلال السوداني خلال عصره الذهبي (2005-2012)
- حامل للجنسية السعودية منذ عقود التسعينيات
- رهن الاعتقال منذ بداية 2013 بتهم تتعلق بنزاعات أراضي جدة
وبينما تواصل الأسرة مساعيها الحثيثة للوصول إلى تسوية نهائية، تبقى قضية الشخصية الرياضية البارزة معلقة في دهاليز النظام القضائي، تاركة وراءها إرثاً من الإنجازات القارية وسط معاناة شخصية مؤلمة تمتد لأكثر من عقد كامل.