عشرة قتلى على الأقل سقطوا جراء سيول جارفة اجتاحت مديريتي موزع والمخا غربي اليمن، بينما تواصل الأمطار الغزيرة تدميرها لشرايين النقل الحيوية وتقطع أوصال البلاد المنكوبة بالحروب.
كارثة طبيعية حقيقية تضرب محافظات يمنية عديدة، حيث توقفت حركة النقل بالكامل في مديرية أحور بأبين جنوبي البلاد، وانقطع الطريق الرابط بين ساحل ووادي حضرموت، مما عزل آلاف المسافرين القادمين من عدن وحضرموت ودول الخليج.
مأساة مضاعفة تعصف باليمنيين الذين يواجهون تصعيداً عسكرياً متزايداً بالتزامن مع الكارثة الطبيعية، إذ حذر المبعوث الأممي لليمن من أن "تصعيد الحوثيين ينذر بجر اليمن إلى الحرب الإقليمية، الأمر الذي سيزيد من صعوبة حلّ النزاع في البلاد، ويُعمّق تداعياته الاقتصادية".
وسط هذا الواقع المرير، دمرت السيول مساكن المواطنين المبنية من القش والطين في مديريتي زنجبار وخنفر بأبين، بينما غمرت مياه الأمطار مخيمات النازحين وأتلفت المحتويات الأساسية للأسر من مواد غذائية ومستلزمات إيوائية.
- أضرار واسعة في البنية التحتية بمحافظة شبوة شملت انقطاع شبكة الكهرباء وسقوط أعمدة وحالات جرف للتربة
- حملة طوارئ بدأتها السلطات في المهرة لإزالة المخلفات والترسبات من الجسور والعبارات
- توجيهات حكومية للجهات المختصة برفع الجاهزية والاستعداد لمواجهة تداعيات الأمطار
التصعيد الأمني يتواصل بالتوازي، حيث وجه رئيس هيئة الأركان اليمني الفريق صغير بن عزيز برفع الجاهزية القتالية مع دخول الحوثيين في الحرب دعماً لإيران، بينما سجلت الأيام الماضية مقتل جندي وإصابة 40 آخرين جراء الأحوال الجوية القاسية في منفذ الوديعة وحده.