كان خطرٌ واحد كفيلاً بتعطيل حلم نادي النصر في دوري أبطال آسيا 2: التوترات الإقليمية في الخليج التي أجبرت الاتحاد الآسيوي على تأجيل مواجهة الفريق مع الوصل الإماراتي وإعادة جدولتها. ولم يكن أمام الطموح القاري للنادي إلا طريق واحد: إعادة رسم خريطة مواعيده المحلية بالكامل.
رد إدارة النصر كان حاسماً وفورياً، حيث أعلنت التزامها الكامل باستكمال مشوارها الآسيوي رغم كل التحديات، معتبرة هذه البطولة الهدف الثاني الأهم هذا الموسم بعد الدوري المحلي الذي يتصدره الفريق.
وبينما أقر الاتحاد الآسيوي موعداً جديداً للمواجهة المصيرية، على أرض ملعب زعبيل في دبي يوم 19 أبريل المقبل، بدأت عجلة التعديلات المحلية في الدوران بسرعة. فالمعركة تتطلب مساحة زمنية واسعة.
لذا، تدرس رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعديل مواعيد مباراتي النصر في أبريل كدعم عملي لطموحه القاري. حيث قد تُقدَّم مباراة الفريق أمام الأخدود في الجولة 28 من 11 إلى 9 أو 10 أبريل.
فيما قد تُؤجل مواجهة الاتفاق في الجولة 29 من 24 إلى 14 أبريل. هذان التعديلان ليسا مجرد ترتيبات لوجستية، بل إعادة تنظيم كاملة للجدول المحلي لتوفير الراحة الكاملة للنصر قبل لقاء الوصل.
بهذه الخطوة، يحوِّل النصر التهديد الخارجي الناجم عن التوترات الإقليمية إلى فرصة للتألق، مبرهناً على ثقله الكروي وقدرته على حشد الجهود خلف طموحه الآسيوي. وتبقى الأنظار مشدودة إلى الموعد الحاسم في 19 أبريل بملعب زعبيل، حيث يبدأ فصل جديد من الصراع من أجل اللقب القاري.