اضطرت السلطات المصرية لإصدار نفي رسمي قاطع لموجة شائعات مدمرة اجتاحت البلاد، شملت ادعاءات حول فرض حظر تجول من السابعة مساءً حتى السادسة صباحاً، ومد إجازات المدارس لـ15 يوماً، بل ووجود تسرب إشعاعي مرتبط بالصراعات الإقليمية.
وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة"، محذراً من مروجي الشائعات الذين يستغلون شعارات مواقع إعلامية بشكل مضلل، ومطالباً المواطنين بالحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية فقط.
وكشفت الأزمة عن تناقض صارخ: بينما كان المنخفض الجوي أضعف من التوقعات الرسمية، إلا أن عاصفة المعلومات المغلوطة كانت أشد فتكاً، حسبما ذكر موقع "مدي مصر" الذي وصف كيف جلست العائلات في منازلها خوفاً من كارثة لم تحدث كما صُورت.
- 7 وزارات في حالة استنفار: الأرصاد والتعليم والإسكان والنقل والعمل والداخلية والصحة
- المطر الفعلي: غزير في مناطق محدودة، مع غرق عدة شوارع بالتجمع الخامس
- التحذيرات المستمرة: هيئة الأرصاد تواصل تحذيراتها من طقس الخميس
وفي ظل ما وصفته التقارير بـ"أزمة ثقة" متنامية، تحولت الإجراءات الاحترازية المشروعة إلى مادة خصبة لنظريات المؤامرة، حيث ربط البعض بين إعلان الإجازات المدرسية وادعاءات حول تسرب إشعاعي مزعوم على خلفية الصراعات الإقليمية الدائرة.
وأظهرت الأزمة كيف تفوقت قوة الشائعات على تأثير الظواهر الطبيعية ذاتها، في مشهد يعكس تحدياً حقيقياً أمام استراتيجيات التواصل الحكومي في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.