حطمت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة جميع الأرقام القياسية بحصيلة قياسية بلغت أكثر من 1.75 مليار ريال خلال شهر رمضان المبارك، في إنجاز تاريخي يؤكد ريادة المملكة عالمياً في العمل الخيري المؤسسي.
وفي مشهد يعكس القدوة القيادية، ساهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بـ40 مليون ريال، فيما قدم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 30 مليون ريال إضافية، ليشعلا بذلك فتيل حراك خيري استثنائي امتد عبر أنحاء المملكة.
وشهدت منصة "إحسان" الوطنية تدفقاً هائلاً من التبرعات وصل إلى 26.5 مليون عملية تبرع - رقم يفوق عدد سكان المملكة ويعني أن كل مواطن ومقيم شارك في هذه الملحمة الإنسانية أكثر من مرة.
وتميزت هذه النسخة بنجاح صندوق إحسان الوقفي الذي تجاوزت مساهماته ملياري ريال عبر 3.8 مليون مساهمة وقفية، محققاً نمواً بنسبة 20% وعوائد استثمارية تخطت 48 مليون ريال، استفادت منها أكثر من 2400 جمعية خيرية.
وامتدت آثار الحملة لتشمل المجالات:
- الاجتماعية والسكنية - دعم الأسر المحتاجة وحلول الإسكان
- الصحية والتعليمية - برامج الرعاية والمنح الدراسية
- الدينية والغذائية - مشاريع المساجد وإطعام الفقراء
وشهد شهر رمضان تنظيم حفل تكريم المحسنين الرابع برعاية ولي العهد، حيث كرّم أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر المتبرعين تقديراً لعطاءاتهم المتميزة في دعم العمل التنموي.
وتواصل منصة إحسان استقبال التبرعات على مدار العام عبر تطبيقها وموقعها الإلكتروني، مؤكدة التزامها بتوفير قنوات آمنة وموثوقة تضمن وصول كل ريال لمستحقيه بأعلى معايير الشفافية والكفاءة.