ما الذي دفع الهيئة العامة للأرصاد الجوية لاستباق التوقعات الرسمية للفترة بين 21 و26 مارس 2026؟ الجواب يكمن في رقم واحد: 33 درجة مئوية مُتوقعة في جنوب الصعيد.
هذا الرقم، الذي يضع البلاد في أجواء صيفية قبل أوانها، هو العرق الذهبي الذي تستند إليه توقعات الهيئة، معلنةً انتهاء موجة البرودة الحالية خلال خمسة أيام فقط.
وفق البيانات الرسمية، ستشهد منطقة جنوب الصعيد ارتفاعاً حاداً في درجات الحرارة لتلامس 33 درجة مئوية مطلع الأسبوع المقبل، فيما تسجل مناطق شمال الصعيد قيماً تتراوح بين 21 و24 درجة مئوية.
التحول سيكون تدريجياً، بدءاً من صباح الأحد المقبل بأجواء باردة تتحول للدفء نهاراً. وتزداد فرص هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على شمال الصعيد وخليج السويس والعقبة وجنوب سيناء، مع امتداد محتمل لبعض مناطق الساحل الشمالي.
لكن التحول الجذري يبدأ من الإثنين 23 مارس، حين تتصاعد الأمطار شمالاً وفي سيناء، مصحوبة بنشاط ملموس للرياح قد تثير الرمال والأتربة جنوباً، مما يهدد بتراجع الرؤية في المناطق المكشوفة.
وشددت الهيئة على ضرورة المتابعة اليومية للنشرات الجوية، نظراً للتغيرات السريعة في خرائط الطقس خلال هذه المرحلة الانتقالية، مؤكدة أهمية الاستعداد للتقلبات المؤثرة على الحياة اليومية والأنشطة الخارجية.
وبحلول نهاية الفترة، يتوقع أن تشهد الأجواء انخفاضاً تدريجياً في درجات الحرارة، مع عودة الاعتدال تدريجياً إلى معظم الأنحاء.