دقت ساعة العد التنازلي داخل قلعة نادي الاتحاد، حيث انسحب النادي رسمياً من صفقة وليد الأحمد، لاعب التعاون، قبل ثلاثة أيام فقط من إغلاق سوق الانتقالات الشتوي في 2 فبراير المقبل.
كانت الصفقة تبدو قريبة من الإنجاز، لكن مفاوضات العميد مع النجم المحلي توقفت بشكل نهائي، وسط تكتم إداري حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التراجع المفاجئ. هذا القرار يضع الإدارة أمام تحدٍ حقيقي.
أمام الفريق المهيب الآن 72 ساعة فقط لتحويل هذا الانسحاب إلى فرصة ذهبية. فالانسحاب من صفقة الأحمد ليس نهاية المطاف، بل بداية مرحلة تقييم شاملة لخيارات بديلة.
تقوم الإدارة الاتحادية بدراسة ملفات بديلة قد تخدم أهداف الفريق في المنافسات المحلية والقارية بشكل أفضل، ضمن عملية إعادة هيكلة شاملة لصفوف الفريق الأول. السوق لن ينتظر، والمنافسون لا ينامون.
دخل نادي القادسية بعرض رسمي جديد للاعب، وانضم النصر إلى السباق، مما يجعل المنافسة على اللاعب الدولي ذي الخبرة محتدمة. وفي حركة متزامنة، يستعد الاتحاد لإعارة نجمه الشاب أحمد الغامدي إلى نادي نيوم.
يتطلع الاتحاد لاستغلال ما تبقى من فترة الانتقالات في إبرام تعاقدات نوعية تتماشى مع رؤية الجهاز الفني بقيادة لوران بلان. السباق محموم، والوقت ينفد.
تتشعب الخيارات، لكن النافذة تضيق. تشهد الساعات المقبلة ترقباً جماهيرياً كبيراً لمعرفة التحركات الجديدة من جانب إدارة النادي، حيث يجب حسم أي صفقات محتملة لتعزيز التشكيلة في النصف الثاني من الموسم. اللعبة الكبرى وصلت إلى ذروتها.