حققت المملكة العربية السعودية انتصاراً دبلوماسياً استثنائياً بنجاحها في إقناع باكستان وأفغانستان بإعلان هدنة مؤقتة تتزامن مع احتفالات عيد الفطر المبارك، في خطوة تُعتبر نقطة تحول محتملة لاستقرار المنطقة التي تضم أكثر من 80 مليون نسمة.
وأكدت الخارجية السعودية يوم الأربعاء تقديرها لاستجابة الدولتين للمبادرة المشتركة التي قادتها المملكة بالتعاون مع قطر وتركيا، مشددة على أن الحوار والحلول السلمية تمثل الطريق الأمثل لتسوية النزاعات العالقة.
تأثير إقليمي واسع: تأتي هذه الهدنة في وقت حرج تشهد فيه الحدود الممتدة على مسافة 2,670 كيلومتراً توترات متصاعدة، بينما يترقب 1.7 مليون لاجئ أفغاني في باكستان تطورات الوضع الأمني.
وجددت السعودية التزامها بمواصلة المساعي الدبلوماسية المكثفة بالتنسيق مع الدول الحليفة لترسيخ السلام والأمن في المنطقة، في إطار دورها الريادي كوسيط إقليمي فعال.