بينما دفعت التصريحات الأمريكية التصعيدية تجاه إيران السوق السعودية للتراجع، برزت أرامكو كحائط صد رئيسي، حيث ساهم صعود سهمها مدعومًا بارتفاع النفط إلى أعلى مستوياته منذ منتصف 2022 في تقليص الخسائر بشكل ملحوظ.
وانخفض المؤشر الرئيسي "تاسي" بأكثر من نصف نقطة مئوية في مستهل تداولات جلسة الثلاثاء، ليسجل أدنى مستوى له خلال خمس جلسات متتالية تحت حاجز 11250 نقطة، متأثرًا بتراجع أسهم قيادية مثل سابك والراجحي ومعادن وسط موجة من الحذر وجني الأرباح.
وأعاد الخطاب السياسي من واشنطن تجاه طهران المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة، مما أبطأ وتيرة دخول المستثمرين الأجانب وزاد من انتقائيتهم، وفقًا لمتابعة السوق.
ولم يكن الهبوط حادًا بشكل عام، في ظل وجود قوى شرائية ومؤسسات استثمارية -بما في ذلك صناديق وجهات حكومية- تلعب دورًا في تهدئة السوق وامتصاص القلق، مدعومة ببيانات تشير إلى ارتفاع المعروض النقدي داخل السعودية بنحو 214 مليار ريال خلال الربع الأول من العام.
ويرى محللون أن الحركة الحالية للسوق، والتي تتسم بالمسار الأفقي في نطاقات ضيقة، تعكس ترقبًا واسعًا لنتائج الشركات عن الربع الأول كمحدد رئيسي للاتجاه المقبل، مع اعتبار مستوى 11200 نقطة دعمًا رئيسيًا يراقبه المتعاملون.