ثلاثة مواسم متتالية وداعاً لدوري الأبطال! هذا هو الكابوس المتكرر الذي فرضه ريال مدريد على مسيرة بيب غوارديولا الأسطورية، ليعيد رسم علاقتهما من سيد يفرض هيمنة مطلقة إلى مدرب يبحث عن مخرج من عقدة نفسية تتفاقم مع كل لقاء.
فقد تحولت مواجهات النادي الملكي مع غوارديولا بشكل لافت عبر السنوات، بعد أن كان الفريق الإسباني أحد أبرز ضحايا المدرب، لتصبح اليوم العقدة النفسية التي تطارد مسيرته التدريبية الحافلة.
وكانت البداية مختلفة تماماً مع برشلونة، حيث سيطر غوارديولا على المشهد بفارق كبير، ليحقق 9 انتصارات مقابل تعادلين فقط في 15 لقاءً جمعهما، فيما خسر مرتين لا غير.
لكن الصورة انقلبت بعد انتقاله لتدريب بايرن ميونيخ، ليواجه ريال مدريد من جديد ويسقط في مباراتي الذهاب والإياب معاً.
ومع قدومه لمانشستر سيتي، بدأ غوارديولا بقوة ليسيطر على المواجهات في أول 7 لقاءات، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادل مرتين وخسر مرة واحدة.
لكن السنوات الأخيرة شهدت تراجعاً صارخاً لأداء السيتي أمام ريال مدريد بشكل لا يمكن تجاهله، ففي آخر 6 مباريات، لم يتمكن الفريق الإنجليزي من تحقيق سوى فوز وحيد، بينما خسر 5 مرات، إضافة إلى الإقصاء من دوري الأبطال لـ 3 مواسم متتالية على يد الفريق الملكي.