شهرياً، وفي حملة تلقائية لا هوادة فيها، يختفي ملايين الحسابات من على منصة واتساب العالمية. الدافع وراء هذا الحذف الجماعي؟ مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المستخدمون غالباً دون إدراك أنها تنتهك شروط الاستخدام وتجعلهم عرضة للإيقاف الفوري.
وتكشف التقارير التقنية أن هذه السلوكيات المحظورة تتضمن على رأس القائمة إضافة أفراد إلى مجموعات الدردشة دون الحصول على موافقتهم المسبقة، وهي ممارسة تعتبر انتهاكاً للخصوصية وتتسبب في تراكم الشكاوى ضد الحساب.
كما يندرج تحت قائمة الممارسات الخطيرة الاستخدام المكثف لإعادة توجيه الرسائل نفسها إلى عشرات أو مئات المستخدمين في وقت قصير، إلى جانب إرسال الرسائل الدعائية أو المكررة بشكل مفرط، وهو ما يصنف كإزعاج رقمي أو بريد عشوائي.
الخطأ الرابع والأكثر خطورة الذي يؤدي إلى حظر لا رجعة فيه هو استخدام النسخ المعدلة وغير الرسمية من التطبيق، مثل GB WhatsApp أو WhatsApp Plus، لعدم توافقها مع معايير الأمان والخصوصية المطلوبة.
وأضافت الإدارة أن الأنظمة لا تكتفي بهذه الممارسات، بل تمنع أيضاً مشاركة أي محتوى مخالف للقوانين، كالأخبار المضللة أو المواد التحريضية أو التي تتضمن عنفاً.
وفيما يتعلق بكيفية الرصد، أوضحت إدارة واتساب أن أنظمتها لا تطلع على محتوى الرسائل المشفرة، بل تركز على تحليل أنماط الاستخدام مثل معدل الإرسال وعدد المتلقين وحجم البلاغات الواردة ضد حساب ما، لتحديد السلوك المشبوه.
وحثت الشركة جميع المستخدمين على الالتزام بسياسات الاستخدام لضمان استمرارية حساباتهم، مع الإشارة إلى وجود قنوات اتصال بالدعم الفني لمراجعة حالات الحظر التي يُعتقد أنها خاطئة.