تقرير فني متخصص يرسم خرائط المياه الجوفية في حوض وادي رسيان قد يحمل الحل النهائي لأزمة العطش المستمرة منذ عامين في مدينة تعز.
كشف وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي عن نتائج دراسة علمية شاملة تهدف لجمع البيانات وتحليل الفجوات المائية، خلال مؤتمر مرئي ضم خبراء من منظمة اليونيسيف وشركة Acacia Water المتخصصة.
وأكد الشرجبي أن هذا التقرير "يشكل قاعدة علمية مهمة لتقييم واقع الموارد المائية في حوض أعالي وادي رسيان"، مشيراً إلى التحديات الناجمة عن محدودية المصادر والدمار الذي طال البنية التحتية بسبب النزاع المسلح.
الخطة الحكومية الجديدة تتضمن:
- تقنيات الاستشعار عن بُعد لرصد مستويات المياه الجوفية
- التحقق الميداني من جودة ومستويات المياه المتاحة
- نماذج هيدروجيولوجية متطورة لفهم حركة المياه تحت الأرض
- قاعدة بيانات رقمية شاملة تحسن إدارة الموارد المائية
وثمّن الوزير الدعم الدولي المقدم، معتبراً أن هذا التعاون "يمثل خطوة أولى ضمن خطة شاملة لتعزيز الأمن المائي وتحسين وصول السكان إلى المياه" في المحافظة المنكوبة.
مدينة تعز تواجه منذ عامين أزمة مياه خانقة نتيجة عوامل متداخلة: تراجع المصادر الجوفية، تدمير شبكات التوزيع بفعل المعارك، إضافة إلى الضغط الديموغرافي المتزايد على الآبار المتبقية، مما فاقم معاناة المواطنين ورفع تكاليف الحصول على المياه بشكل جنوني في أحياء المدينة.