الرئيسية / شؤون محلية / كشف سر الدرع الحديدي: كيف تحمي السعودية سماءها من 1000 صاروخ وطائرة مسيرة؟ صور نادرة من قلب المنظومة المتكاملة
كشف سر الدرع الحديدي: كيف تحمي السعودية سماءها من 1000 صاروخ وطائرة مسيرة؟ صور نادرة من قلب المنظومة المتكاملة

كشف سر الدرع الحديدي: كيف تحمي السعودية سماءها من 1000 صاروخ وطائرة مسيرة؟ صور نادرة من قلب المنظومة المتكاملة

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 16 مارس 2026 الساعة 07:10 مساءاً

نجاح منظومة الدفاع الجوي السعودي لا يتم الحكم عليه في ساحات التدريب، بل في الميدان المفتوح حيث تتعرض للمواجهة الفعلية. هذه الفكرة تظهر باعتبارها جوهر الحماية المتقدمة التي تمتلكها المملكة.

يتبع الجيش السعودي نهجاً دفاعياً يعتمد على التكامل بين عدة طبقات من الأنظمة، مما يعني أن الحماية الجوية تقدم من خلال مجموعة متنوعة من الأسلحة التي تعمل بتنسيق رقمي دقيق. العملية تبدأ برصد أي تهديد وتحليل سرعته، ثم اختيار المنظومة المناسبة لاعتراضه حسب ارتفاعه ومسار طيرانه، لضمان إزالة الخطر بعيداً عن التجمعات السكانية، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام.

شبكة الإنذار المبكر، والتي تعتبر أساس الأمن القومي السعودي، تقوم على منظومة "درع السلام" التي تستخدم رادارات استراتيجية بعيدة المدى لفحص المجال الجوي بشكل مستمر طوال اليوم. هذه الشبكة قادرة على اكتشاف الأهداف على مسافات طويلة وتوجيه المعلومات إلى مراكز العمليات فوراً لتحديد نوعية التهديد.

منظومة ثاد (THAAD) التي تمت إضافةها إلى القوة العسكرية السعودية في عام 2025 بعد تدريب مكثف للكوادر الوطنية، تتخصص في اعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى في مرحلتها الأخيرة من الطيران، الأمر الذي يحدث غالباً في الفضاء الخارجي أو في الطبقات العليا من الغلاف الجوي.

نظام باتريوت الذي تم تحديثه بشكل مستمر، بما في ذلك إدخال صواريخ (PAC-3 MSE) الأحدث، يساهم في تعزيز قدرات المملكة على مواجهة الصواريخ الباليستية والطائرات المعادية.

لتغطية التهديدات ذات المدى المتوسط ومعالجة المخاطر المتغيرة، خاصة الصواريخ قصيرة المدى، بدأت السعودية في استخدام أنظمة جديدة مثل النظام الكوري الجنوبي "إم-سام 2" (تشونغونغ) لسد الفجوة بين الطبقات المختلفة للدفاع.

ظهور الطائرات المسيرة كمصدر رئيسي للخطر في الحروب المعاصرة بسبب صغر حجمها وثمنها المنخفض، جعل السعودية تعتمد على منظومات دفاع قصيرة المدى متنوعة لمعالجة هذا التهديد الذي يشهد تعرضاً متكرراً منذ بدء التصعيد.

التنسيق بين الدفاع الجوي والقوات الجوية الملكية السعودية يتم تحت قيادة موحدة لضمان التعاون الفعال.

الاستقرار والأمان الذي تشهده المملكة حالياً هو ثمرة سنوات طويلة من التخطيط الاستراتيجي والتطور العسكري، مما يجعل السعودية محصنة ضد أي تهديد بفضل منظومتها الجوية المتكاملة والجهود المبذولة من أبنائها.

اخر تحديث: 16 مارس 2026 الساعة 08:49 مساءاً
شارك الخبر