أقل من 80 دولارًا للبرميل - هذا ما توقعه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لأسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، في تصريح مفاجئ وسط تسجيل خام برنت مستوى قياسي عند 119.50 دولارًا الأسبوع الماضي.
كشف بيسنت في حوار تلفزيوني مع شبكة "سي إن بي سي" أن واشنطن لم تتدخل مطلقًا في أسواق مشتقات الطاقة، نافيًا الشائعات المتداولة حول تحرك أمريكي لكبح الارتفاعات الجنونية. وردًا على سؤال مباشر حول احتمال تدخل الولايات المتحدة، أكد الوزير: "تلك شائعة متداولة في السوق. لم نفعل ذلك".
الصراع المشتعل في منطقة الشرق الأوسط دفع عقود النفط الآجلة إلى أعلى مستوياتها منذ نحو أربعة أعوام، حيث شهدت الأسواق تقلبات هائلة خلال أقل من 48 ساعة فاقت أي تحركات سجلتها خلال السنوات الثلاث المنصرمة.
مصادر مطلعة كشفت أن الإدارة الأمريكية درست الأسبوع الماضي حزمة خيارات متنوعة لمواجهة الارتفاعات المتسارعة، من ضمنها إمكانية دخول وزارة الخزانة بشكل مباشر في تداول عقود النفط الآجلة، لكن تساؤلات ظلت مطروحة حول جدوى هذه الخطوة وآليات تطبيقها.
رغم انحسار المكاسب جزئيًا خلال التداولات اليومية، لا يزال المعيار العالمي يتداول فوق حاجز المئة دولار، مصحوبًا بقفزات حادة في أسعار المنتجات المكررة شملت البنزين ووقود الطائرات.
توقع بيسنت أن تشهد أسعار الخام انخفاضًا كبيرًا لمستوى "أقل كثيرًا" من 80 دولارًا للبرميل فور انتهاء الأعمال العدائية في المنطقة.