تحول معبر حدودي صحراوي بين دبي وعمان إلى ممر حيوي يومي، مع تقارير تؤكد موجة متصاعدة من المغتربين يقودون سياراتهم عبر معبر العين–البريمي لإجراء ما يعرف بـ'رحلات تأشيرة' في نفس اليوم. وتكشف هذه الظاهرة عن اتساع رقعة اللجوء للحل البري، وسط حالة من عدم الاستقرار تطال جداول الرحلات الجوية التجارية، ما يدفع آلاف العاملين المستقلين والموظفين عن بُعد ممن تقترب مواعيد إعادة دخولهم من الانتهاء لهذا المسار السريع.
ويصف المسافرون سرعة إنجاز المعاملات، حيث تستغرق أوقات المعالجة ما بين 45 إلى 60 دقيقة في كل اتجاه. ويعود الفضل في هذه السرعة جزئياً إلى كشك التأشيرة الإلكترونية العماني الذي تم إطلاقه العام الماضي، وهو نظام يقبل الطلبات من 103 جنسيات مختلفة، بما في ذلك الهنود الحاصلين على تأشيرات سارية لدول مثل الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو منطقة شنغن أو الإمارات.
- تسهيلات حدودية: على الرغم من عدم التأكيد الرسمي، تشير تقارير إلى أن ضباط الحدود الإماراتيين يعفون في بعض الحالات من رسوم الخروج المعتادة البالغة 100 درهم، في محاولة لتخفيف الازدحام المتزايد عند المعبر.
- مخاطر محتملة: في المقابل، يحذر محامو الهجرة من أن الاعتماد المتكرر على هذه الرحلات الحدودية في نفس اليوم قد يثير شكوك السلطات ويؤدي إلى تدقيق إضافي عند التقدم لتجديد الإقامة في المستقبل.
- فجوة تأمينية خطيرة: يكشف تحليل المخاطر عن ثغرة أمنية كبيرة، حيث تستثني غالبية سياسات التأمين الطبي في دول مجلس التعاون الخليجي التغطية في عمان، ما لم يتم شراء بند إضافي خاص، مما يترك المسافرين دون حماية طبية خلال الساعات القليلة التي يقضونها خارج الإمارات.
وفي الوقت الذي توفر فيه هذه الطريقة حلاً مؤقتاً للحفاظ على الوضع القانوني للمقيمين، يُنصح بعدم اعتبارها بديلاً عن تجديد بطاقة الهوية الإماراتية في وقتها المحدد بمجرد عودة الخدمات إلى طبيعتها. وللمسافرين الذين يخططون لهذه الرحلة، تقدم بعض البوابات الإلكترونية مثل بوابة VisaHQ في الإمارات فحوصات لأهلية التأشيرة وإرشادات لعبور الحدود.