الجميع يعرف أن منطقة شنجن هي 29 دولة أوروبية... لكن القانون نفسه يخفي سراً يجعل هذا الرقم مجرد غطاء لشيء أكبر بكثير.
السر يكمن في المادة 21 من اتفاقية شنغن، التي تحول تصريح الإقامة في أي دولة عضو إلى مفتاح ذهبي ليس فقط للدول الـ29، بل للوصول إلى 113 دولة حول العالم.
يُكشف النقاب عن أن حصولك على تصريح إقامة في إسبانيا أو البرتغال أو أي دولة شنغن، لا يفتح أبواب حرية الحركة في أوروبا فحسب، بل يمتد امتيازك إلى عشرات الدول الأخرى في الشرق الأوسط وآسيا والأميركيتين، من دون تأشيرة أو بإجراءات مُبسّطة.
في قلب هذا النظام، تضم منطقة شنغن 25 دولة من الاتحاد الأوروبي وأربع دول غير أعضاء هي آيسلندا، ليختنشتاين، النرويج، وسويسرا. وبموجب القانون، يحق لحاملي تصاريح الإقامة الصادرة من أي دولة عضو قضاء ما يصل إلى 90 يومًا خلال أي فترة من 180 يومًا في بقية دول المنطقة.
وقد انضمّت بلغاريا ورومانيا إلى هذه الترتيبات بالنسبة للسفر الجوي والبحري في مارس 2024، مما وسع نطاق الحركة.
القائمة المذهلة للدول المتاحة تتجاوز أوروبا بشكل كبير، وتشمل:
- 16 دولة أوروبية أخرى مثل ألبانيا، أندورا، أرمينيا، البوسنة والهرسك، قبرص، جورجيا، موناكو، تركيا، المملكة المتحدة للترانزيت فقط.
- 6 دول في الشرق الأوسط هي الأردن، الكويت، عُمان، قطر، السعودية، والإمارات للهنود فقط.
- دول في أفريقيا وآسيا والأميركيتين والكاريبي، رفع العدد الإجمالي للدول المتاحة إلى أكثر من 113 دولة.
يمكن الوصول إلى هذا الامتياز عبر عدة طرق تتناسب مع مختلف الظروف، منها تأشيرات الرحّل الرقميين للعاملين عن بُعد، حيث تتراوح متطلبات الدخل الشهري بين حوالي 2,850 يورو في إسبانيا و 3,680 يورو في البرتغال.
هناك أيضاً تأشيرات الدخل السلبي للمتقاعدين، مثل تأشيرة D7 البرتغالية التي تتطلب نحو 920 يورو شهريًا، وتأشيرات المستقلين في ألمانيا وجمهورية التشيك، وبرامج الاستثمار في دول مثل البرتغال واليونان.
يُمكن الوصول إلى هذا الامتياز عبر عدة طرق تتناسب مع مختلف الظروف، منها تأشيرات الرحّل الرقميين للعاملين عن بُعد، حيث تتراوح متطلبات الدخل الشهري بين حوالي 2,850 يورو في إسبانيا و 3,680 يورو في البرتغال.
قد يعجبك أيضا :
القيمة الحقيقية لهذا التصريح تعتمد بشكل كبير على قوة جواز السفر الأصلي لحامله، حيث تكون الفائدة أكبر لمن يحملون جوازات سفر ذات قوة محدودة عالمياً.
وهكذا، يتحول رقم 29 المعلوم إلى بوابة خلفية تؤدي إلى عالم من الفرص في 113 دولة، وهو السر الذي يغير قواعد اللعبة تماماً.