الرئيسية / شؤون محلية / قرر الملك عبدالله حول الحرم المكي إلى لغز علمي استغرق حله... 16 عاماً من البحث تحت قيادته المباركة تُوجت بحماية دولية للتوسعة التاريخية
قرر الملك عبدالله حول الحرم المكي إلى لغز علمي استغرق حله... 16 عاماً من البحث تحت قيادته المباركة تُوجت بحماية دولية للتوسعة التاريخية

قرر الملك عبدالله حول الحرم المكي إلى لغز علمي استغرق حله... 16 عاماً من البحث تحت قيادته المباركة تُوجت بحماية دولية للتوسعة التاريخية

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 05 أبريل 2026 الساعة 12:45 صباحاً

قرر الملك عبدالله بن عبد العزيز تحويل التوسعة التاريخية للحرم المكي إلى لغز علمي معقد، استغرق حله ستة عشر عاماً من البحث الأكاديمي تحت قيادته المباركة، لينتهي الأمر بحماية دولية غير مسبوقة للتصميم المعماري للمشروع.

فقد منحت الهيئة السعودية للملكية الفكرية أربع براءات اختراع لجامعة الملك سعود، تحمي التصميم الكامل للتوسعة الثالثة للمسجد الحرام، في سابقة هي الأولى في تاريخ العمارة الإسلامية.

بدأت الرحلة عام 2008 عندما بارك الملك عبد الله بن عبد العزيز المقترح في جدة، لتبدأ رحلة أكاديمية استمرت 16 عاماً تحت قيادة الدكتور عبد العزيز المقرن، عميد كلية العمارة والتخطيط آنذاك.

العبقرية التصميمية التي حصلت على الحماية تكمن في فكرة "الحلقات المقدسة"، حيث ثلاث كتل دائرية تحتضن الكعبة المشرفة كمركز إشعاعي، تتوسطها بوابة الملك عبد الله.

وقف خلف هذا الإعجاز ستة فرق تخصصية من خمس جامعات سعودية، حيث ترأس البروفسور صالح السيد من جامعة الملك سعود الفريق الفني، وقاد الدكتور سمير زهر الليالي من جامعة الدمام الفريق المعماري، وأشرف البروفسور يوسف السلوم على الجانب الإنشائي.

تولى فريق الحركة والحشود البروفسور عبد الرحيم الزهراني من جامعة الملك عبد العزيز، بينما قاد الدكتور إبراهيم حبيب الله من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن فريق الكهروميكانيكا، وأشرف الدكتور خالد الجماز من جامعة الملك سعود على فريق البيئة والاستدامة.

هذا الإنجاز يحول القداسة إلى ملكية فكرية محمية، ويجسد التكامل بين القيادة الحكيمة والخبرة الأكاديمية الوطنية، مقدماً نموذجاً فريداً يوازن بين قدسية المكان ومتطلبات العصر.

اخر تحديث: 05 أبريل 2026 الساعة 05:50 صباحاً
شارك الخبر