320 جنيهًا تبخرت من قيمة الجنيه الذهب الواحد في يوم واحد! هذا ما شهده السوق المصري يوم الأحد 15 مارس 2026، في موجة انخفاض مدوية ضربت أسعار المعدن النفيس، حيث فقد عيار 21 - الأكثر رواجًا بين المصريين - 40 جنيهًا كاملة من قيمته.
وفقًا لآخر تحديثات الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، سجلت أسعار التداول في محلات الصاغة مستويات صادمة: 7410 جنيهات لجرام عيار 21، فيما وصل الجنيه الذهبي إلى 59280 جنيهًا - خسارة تعادل راتب موظف كامل اختفت في 24 ساعة فقط.
الأرقام الجديدة تكشف عن:
- عيار 24: 8468 جنيهًا للجرام
- عيار 21: 7410 جنيهات (بعد خسارة 40 جنيهًا)
- عيار 18: 6351 جنيهًا
- الجنيه الذهب: 59280 جنيهًا (انخفاض 320 جنيهًا)
هذا الانهيار المحلي يأتي متزامنًا مع هبوط الذهب عالميًا إلى 5052.15 دولار للأونصة، مما يضع المستثمرين المصريين في مواجهة مباشرة مع تقلبات السوق الدولي الشرسة.
الشعبة العامة نبهت إلى أن الأسعار الفعلية قد تشهد اختلافات طفيفة بين المحافظات، لكن الاتجاه العام يشير إلى موجة هبوط حادة تذكر بالانخفاض السابق الذي شهد تراجع الجنيه الذهبي بـ2400 جنيه ووصول عيار 21 لأدنى مستوياته التاريخية.
السؤال الآن: هل هذا الوقت الذهبي للشراء، أم أن العاصفة لم تنته بعد؟ المستثمرون في حيرة، والخبراء ينصحون بالحذر ومتابعة التطورات العالمية قبل اتخاذ قرارات قد تغير المستقبل المالي.