الرئيسية / شؤون محلية / السعودية تهدي لحماً؟ لا.. المشروع السعودي الملكي يهندس استقراراً رمضانياً لـ60 ألف أسرة عبر «إطار مؤسسي» عمره 40 عاماً
السعودية تهدي لحماً؟ لا.. المشروع السعودي الملكي يهندس استقراراً رمضانياً لـ60 ألف أسرة عبر «إطار مؤسسي» عمره 40 عاماً

السعودية تهدي لحماً؟ لا.. المشروع السعودي الملكي يهندس استقراراً رمضانياً لـ60 ألف أسرة عبر «إطار مؤسسي» عمره 40 عاماً

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 14 مارس 2026 الساعة 07:55 صباحاً

تحت العنوان الكبير «إطار مؤسسي عمره 40 عاماً»، يجد وعنوان "تهندس استقراراً رمضانياً" تفسيره العملي على أرض الواقع. فقد استقبلت كل من مصر وفلسطين، رسمياً، 30 ألف حصة من لحوم الهدي والأضاحي، ضمن شحنة إنسانية متكاملة بلغ إجماليها 60 ألف حصة.

لم يكن التسليم مجرد حدث عابر، بل طقساً دبلوماسياً وإنسانياً احتضنته السفارة السعودية في القاهرة. حيث سلم نائب السفير خالد بن حماد الشمري الحصص، بحضور المشرف العام على المشروع سعد بن عبدالرحمن الوابل، للواء محمد رضا ممثلاً عن الجانب المصري، وللسفير الفلسطيني دياب اللوح.

هذا العطاء ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج مشروع ملكي منظم انطلق عام 1983، تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة. أوضح نائب السفير الشمري أن هذا البرنامج تحول عبر العقود إلى «إطار تنظيمي متكامل» يضمن أعلى معايير السلامة والعدالة في التوزيع، ويحقق أثراً مستداماً يتجاوز حدود المملكة.

فالمشروع، كما أشار الوابل، لا يقتصر على هاتين الدولتين الشقيقتين، بل يمتد ليشمل 26 دولة إسلامية حول العالم، مساهماً في تسهيل وصول بركات الأضاحي لملايين المستحقين سنوياً.

عبر السفير الفلسطيني دياب اللوح عن امتنان شعبه العميق، موجهاً الشكر للقيادة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، على هذا الدعم السنوي الثابت. فيما رفع ممثل مصر، اللواء محمد رضا، آيات التقدير للمملكة وقيادتها على عطائها المتواصل للأمة العربية والإسلامية.

وهكذا، تتحول 60 ألف حصة إلى أكثر من مجرد لحوم؛ إنها رسالة استقرار ممنهجة، تثبت أن العطاء السعودي قائم على ركيزة مؤسسية راسخة، تهندس البسمة وتضمنها لعشرات الآلاف من الأسر، عاماً بعد عام.

اخر تحديث: 14 مارس 2026 الساعة 09:24 صباحاً
شارك الخبر