في أضخم هجوم جوي من نوعه، تصدت القوات السعودية لعاصفة حقيقية من 65 طائرة مسيّرة وصاروخ باليستي اخترقت الأجواء في ليلة واحدة - رقم يفوق حجم أساطيل جوية كاملة في بعض الدول الصغيرة.
كشف اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، عن تفاصيل المواجهة الجوية المكثفة التي شهدتها سماء المملكة مساء الجمعة، حيث نجحت منظومات الدفاع في تحييد التهديد الباليستي المتجه نحو الخرج - على بُعد 80 كيلومتراً فقط من العاصمة الرياض.
وفي سباق محموم ضد الزمن، دمّرت الدفاعات 28 مسيّرة بعد نجاحها في اختراق الحدود الجوية للمملكة، بينما سقطت 37 أخرى موزعة عبر نطاق جغرافي واسع شمل:
- 22 مسيّرة في المنطقة الشرقية الحيوية
- 7 مسيّرات بين المنطقتين الشرقية والوسطى
- 6 مسيّرات في منطقة الخرج الاستراتيجية
- طائرتان في الربع الخالي النائي
- واحدة أثناء محاولة اقتحام حي السفارات بقلب الرياض
وفي مشهد درامي عاشه سكان الخرج، أطلق الدفاع المدني إنذاراً عاجلاً عبر المنصة الوطنية للطوارئ استمر 14 دقيقة مشحونة بالتوتر، قبل إعلان زوال الخطر مع تشديد على تجنب التجمهر والتصوير نهائياً.
ولا تمثل هذه المواجهة حدثاً معزولاً، إذ سبقتها يوم الخميس عملية دفاعية أخرى شملت تدمير صاروخين باليستيين و50 طائرة مسيّرة إضافية، في مؤشر على تصاعد خطير لوتيرة التهديدات الجوية.
وبينما تواصل المملكة حياتها الطبيعية، تطرح هذه الأحداث تساؤلات جدية حول قدرة الأنظمة الدفاعية على مواكبة التطور المتسارع لتقنيات التهديد - خاصة مع استهداف منشآت حيوية كحقل شيبة النفطي وقاعدة الأمير سلطان الجوية.