ثلاثة آلاف مخالف يومياً... هكذا اكتسحت الحملة الأمنية السعودية الضخمة جميع أنحاء المملكة خلال سبعة أيام فقط! كشفت وزارة الداخلية السعودية، السبت، عن نتائج مذهلة لعملية أمنية واسعة النطاق أسفرت عن ضبط واحد وعشرين ألفاً واثنين وعشرين مخالفاً للأنظمة، بينما تم ترحيل ثمانية آلاف وخمسمائة وأحد عشر أجنبياً.
امتدت هذه الحملة المشتركة الاستثنائية من السادس والعشرين من فبراير حتى الرابع من مارس، مستهدفة مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في عملية محكمة التنظيم. توزعت الضبطيات بين خمسة عشر ألفاً وثمانية وثلاثين مخالفاً لنظام الإقامة، وثلاثة آلاف وأربعمائة وأربعة وثمانين مخالفاً لنظام أمن الحدود، وألفين وخمسمائة مخالف لنظام العمل.
في مشهد يعكس حجم التسلل عبر الحدود، تم ضبط ألف وأربعمائة وستة وستين شخصاً أثناء محاولتهم الدخول غير المشروع للمملكة.
- 67% من المتسللين كانوا من الجنسية الإثيوبية
- 32% يمنيو الجنسية
- 1% جنسيات متنوعة أخرى
شبكات التهريب لم تسلم من المطاردة: تم توقيف خمسة عشر متورطاً في عمليات نقل وإيواء وتشغيل المخالفين والتستر عليهم، في ضربة موجعة لشبكات الاستغلال.
الأرقام الحالية تكشف حجم التحدي المستمر: واحد وعشرون ألفاً ومائة وثمانية وسبعون وافداً مخالفاً يخضعون لإجراءات تنفيذ الأنظمة، منهم تسعة عشر ألفاً وستمائة وخمسة وستون رجلاً، وألف وخمسمائة وثلاث عشرة امرأة. المعالجة الإدارية تتم على ثلاث مراحل: إحالة ثلاثة عشر ألفاً وثمانمائة وأربعة وخمسين مخالفاً للبعثات الدبلوماسية لاستخراج وثائق السفر، وإحالة ألفين ومائة وسبعة وثمانين آخرين لاستكمال حجوزات السفر.
تحذير صارم بعقوبات قاسية: أكدت وزارة الداخلية أن كل من يساعد مخالفي أمن الحدود بأي شكل يواجه عقوبات مدمرة تصل إلى السجن خمس عشرة سنة، وغرامة مليون ريال، ومصادرة المركبات والعقارات المستخدمة، إضافة إلى التشهير العلني.