يحمل نقد لاذع للمدرب أربيلوا بين طياته اتهاماً صريحاً: "التحسن يبدو أكبر في عبارات كتب التنمية البشرية أكثر من تحسنه على أرض الملعب". هذه العبارة، التي تكررت منذ اليوم الأول لوقوف المدرب أمام الميكروفون، تشكل جوهر اتهامه بأنه يبدو كـ"مختص تنمية بشرية" أكثر من كونه قائداً فنياً قادراً على تطوير أداء ريال مدريد كروياً.
ويشير المحلل إلى صعوبة تفسير طريقة لعب الفريق الملكي في الموسم الحالي، معتقداً أن أربيلوا "لم يطور – أو طور قليلاً جداً – المستوى الكروي" الذي كان عليه الفريق في عهد سلفه، المدرب تشابي ألونسو. ويوضح أن الواقع يفرض نفس التحديات، من غيابات وإصابات كثيرة، كما كان الحال في عهد ألونسو، مع الإشارة إلى عامل إضافي تمثل في فرض لاعب مثل بينتوس على تشكيلة الفريق.
ويكشف التحليل عن الدليل القاتل الذي يزيد الموقف تعقيداً: عجز أربيلوا عن تقديم تفسير كروي مقنع لما يمر به الفريق، لأن السيناريو ذاته يتكرر. فقد شهد النادي تراجعاً في المستوى ومشاكل كروية مماثلة ليس فقط مع ألونسو، بل أيضاً في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب أنشيلوتي. وهذا التكرار مع ثلاثة مدربين مختلفين هو ما يحول المشكلة من أزمة تدريب مؤقتة إلى معضلة هيكلية مستمرة في النادي الملكي.